رَوىٰ الشيخ الطبرسي في كتاب « الإحتجاج » ما يَلي :
« إحتجاجُ زينب بنت علي بن أبي طالب ، حِينَ رَأتْ يزيد ( لعَنَه الله ) يَضربُ ثَنايا الحسين عليه السلام بالمِخْصَرة (١) .
« رَوىٰ شيخٌ صَدُوق مِن مَشايخ بَني هاشم ، وغيرُهُ مِن الناس : أنّه لمّا دَخَلَ عليُ بن الحسين ( عليه السلام ) وحُرَمُه علىٰ يزيد ، وجِيءَ برأس الحسين ( عليه السلام ) ووُضِعَ بين يَديه في طست ، فجَعَل يَضْربُ ثَناياه بمِخْصَرَةٍ كانتْ في يَده ، وهو يقول :
|
لَعِبَتْ هاشمُ بالمُلْك فَلا |
|
|
|
خَبَرٌ جاءَ ولا وَحيٌ نَزَلْ |
|
لَيتَ أشياخي ببَدْر شَهِدوا |
|
|
|
جَزَعَ الخَزْرجِ مِن وَقْعِ الأسَلْ |
|
لأهَلّوا واسْتَهلّوا فَرَحا |
|
|
|
ولَقالوا : يا يزيدُ : لا تُشَلْ |
____________________
(١) المِخصَرة ـ علىٰ وَزْن مِكنَسَة ـ : عَصا أو شِبْهها ، يُتَوكّأ عليها . . ويأخذها المَلِك بيده لِيُشِيرَ بها إلى ما يُريد . وقيل : هي عصا في رأسِها حَديدة مُحَدَّدة ، مِثْل حديدة رأس السَهم . المُحقّق
