البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٧٠/١ الصفحه ٣٩٠ : والإحترام ، ثم هي ـ الآن
ـ أسيرة بعد أن كانت أيام أبيها عزيزة ، واشتد بكاؤها ، فقال لها الحادي : أسكتي
يا
الصفحه ٣٨٨ :
(١)
ـ للحادي (٢) : « أين أختي سكينة؟! والله لا أركب
حتى تأتي بأختي ».
فقال لها : وأين هي
الصفحه ٣٨٩ : على الجمل وأنا حافية؟! ».
فعطفت عليها أختها ، وقالت للحادي : «
والله لئن لم تأتني بأختي لأرمين نفسي
الصفحه ٨٦ : عليهالسلام
وفاضت عيناه بالدموع.
وفي ليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان
، في الساعة الأخير من حياة الإمام
الصفحه ٢٥٠ : فاطمة الزهراء »؟! (٢)
فخرج عبد الله بن الإمام الحسن عليهالسلام وهو غلام لم يراهق ( في الحادية عشر من
الصفحه ٢٦١ :
الفصل الحادي
عشر
الهجوم
على المخيمات لسلب النساء
إحراق
خيام الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٧٥ :
ليلة الوحشة
باتت العائلة المفجوعة ليلة الحادية
عشرة من المحرم بحالة لا يستطيع أي قلم شرحها
الصفحه ٢٧٧ : الإمام زين العابدين عليهالسلام
: « فتحت عيني ليلة الحادية عشر من المحرم ، وإذا أنا أرى عمتي زينب تصلي
الصفحه ٢٨٠ : ذكر السيد
ابن طاووس في كتاب « الملهوف » ص ١٨٩ : أن ترحيل العائلة كان بعد الزوال من اليوم
الحادي عشر من
الصفحه ٢٨٣ :
نياحة السيدة زينب على سيد الشهداء
وفي يوم الحادي عشر من المحرم .. لما
أراد الأعداء أن يرحلوا
الصفحه ٢٨٦ :
__________________
١ ـ وكان ذلك حينما
مروا بقافلة الأسارى على مصرع الإمام الحسين عليهالسلام
يوم الحادي عشر من المحرم.
الصفحه ٤١٣ : منها إلحاد يزيد
وزندقته وإنكاره لأهم المعتقدات الإسلامية.
مضافاً إلى ذلك .. أن يزيد قام بجريمة
كبرى
الصفحه ٤٧٧ :
شامل ، لكي لا
يَسقُط في الإمتحانات الإلهيّة الصعبة ، والمنعطفات الحادّة الخطيرة ، وحتى لا
تتكرّر
الصفحه ٤٨٤ : الإمام الحسين عليهالسلام
بعد قتله .. بحوافر الخيل ، في يوم عاشوراء ، أو اليوم الحادي عشر من المحرّم
الصفحه ٦٦١ :
__________________
١ ـ الغَلصَم : رأس
الحُلقوم. كما في « لسان العرب ».
٢ ـ اللّهذم : سيفٌ
لَهذم : أي حادّ ، وقيل : كل شيء قاطع