البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/١٢١ الصفحه ١٣٦ : الأمور ، أو
يفهم ولكنّه يجحد بالحقّ وهو مستيقن به ، وإنّما يريد أن يُحقّق هدفه الميشوم عن
طريق المغالطة
الصفحه ١٣٧ : أن تَحصل العداوة
والخُصومة بين هاتين الطائفتين ، فالتناقض موجود دائماً بين الفضائل والرذائل ،
وبين
الصفحه ١٥٦ :
وخرج إلى مكة في
أواخر شهر رجب ، وانتشر الخبر في المدينة المنوّرة أن الإمام امتنع عن البيعة
ليزيد
الصفحه ١٦٠ :
أخيها من المدينة؟
أم أنّها التَحقت به بعد ذلك؟
وخَفيت علينا كيفيّة خروجها من المدينة
المنوّرة
الصفحه ١٨٨ : عليهالسلام تَراه قد استَنبَطَ من قراءة هذه
الأبيات نُزول البلاء.
حيث إنّ هذه الأبيات لا تُصرّح ـ
بظاهرها
الصفحه ١٩٣ : ؟
قالوا : قد جاء أمر ابن زياد أن نَعرِض
عليكم : أن تنزلوا على حُكمه ، أو نُناجزكم!
فقال العباس : لا
الصفحه ٢٠٠ : الليلة!
قلت : إني خلفته عند أخته وهي في حال
وجل ورعب ، وأظن أن النساء أفقن وشاركنها في الحسرة والزفرة
الصفحه ٢٠٨ : الحسين حسن إقدامهم ، وثبات
أقدامهم ، قال : إن كنتم كذلك فارفعوا رؤوسكم ، وانظروا إلى منازلكم في الجنة
الصفحه ٢٢٣ : مصقول
فإذا ما بكيت عيني فجودي
بدمـوع تسيل كل مسيل
واندبي إن بكيت
الصفحه ٢٢٤ :
وهناك وجه آخر قد يتبادر إلى الذهن :
وهو أن بكاءها على ولديها قد كان يسبب الخجل والإحراج لأخيها
الصفحه ٢٣٠ : : خذيه.
ثم تلقى الدم بكفيه فلما امتلأتا رمى
بالدم نحو السماء وقال : هون علي ما نزل بي أنه بعين الله
الصفحه ٢٣٨ : : « يا
زينب! ويا أم كلثوم ، ويا رقية! ويا فاطمة!
إسمعن كلامي ، وأعلمن أن إبني هذا
خليفتي عليكم وهو
الصفحه ٢٧١ : الموت؟!
فهل تعرف نظيراً لهذه السيدة فيما قامت
به من الخطوات والأعمال؟!
إنها مغامرة بالحياة من أجل
الصفحه ٢٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن الطبيعي أن كل عصر ومصر لا يخلو من
الأشرار والسفلة ، حتى المدينة المنورة ـ في عهدها الزاهر
الصفحه ٣٠١ :
ينتظرون الأوامر كي ينفذوها بأسرع ما يمكن من الوقت.
وهنا سؤال قد يتبادر إلى الذهن وهو :
إن السيدة