البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/٦١ الصفحه ٥٨ : سبب التأخير في التسمية؟
فأجاب الإمام : أنه
ينتظر أن يختار النبي الكريم لها إسماً.
فاقبلت السيدة
الصفحه ٦١ : العامشي ، لكن الذي يتبادر إلى الذهن بعد الدراسة الموضوعية ـ والله
العالم ـ هو أن أقوى الإحتمالات : هو
الصفحه ١٣٢ : أنّ مَن يَغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبطه بكم!!
والعجَب كيف يُستَمهَر يزيد وهو كُفوُ
مَن لا كفوَ له
الصفحه ١٤٢ : يخرجون إلى الصحراء لصلاة
الإستسقاء ، ويسألون من الله تعالى أن يَسقيهم المطر ، ولا شك أنّ الذي يتقدّم
الصفحه ١٤٤ :
وأمّا العقلاء ، الذين يفهمون المقاييس
الأخلاقية ، والقيم الروحيّة ، فهم يتمنّون أن يخطبوا منّا
الصفحه ١٦٣ : .
فإنّه حاول ـ حسب تفكيره ـ أن يَردّ
الإمام عن مغادرة مكّة نحو العراق ، ولكن الإمام قال له : « إنّي رأيت
الصفحه ١٦٤ : فارقتُك وقال :
« يا حسين أُخرج إلى العراق فإنّ الله
شاء أن يراك قتيلاً مُخضّباً بدمائك ».
فقال محمد
الصفحه ١٦٦ : الثابت
أنّ المسؤول هو « خالد » وإن كان « زيد » مؤثّراً في فعل « خالد ». حيث إنّه كان
يعلم ـ مسبقاً ـ أنّ
الصفحه ١٨٦ : ـ : « لو تُرك القطا ليلاً لَنام »
يُضرَبُ مثلاً لِمَن حُمِل أو أُجبِر على مكروه من غير إرادته ، وذلك أنّ
الصفحه ١٨٧ :
إيهاً يا أُختها! إتّقي الله ، وتَعزّي
بعزاء الله ، واعلمي أنّ أهل الأرض يموتون وأنّ أهل السماء لا
الصفحه ١٩٧ :
ليلة عاشوراء
إن مشكلة كبيرة واحدة تحدث في حياة
الإنسان قد تسلبه القرار والاستقرار ، وتورثه الأرق
الصفحه ١٩٩ :
هذا ، وتنجو بنفسك؟
فوقعت على قدميه ، وقلت : إذن ثكلت
نافعاً أمه!!
سيدي : إن سيفي بألف
الصفحه ٢٤٣ : ، ومسح الدموع عن عينيها.
ثم إن الإمام الحسين عليهالسلام دعى النساء بأجمعهن ، وقال لهن : «
إستعدوا
الصفحه ٣٠٩ :
شرح خطبة السيدة زينب
في الكوفة
قبل أن أبدأ بشرح بعض كلمات الخطبة أجلب
إنتباه القارئ الذكي إلى
الصفحه ٣٢٧ : دورهم ينظرون ويستمعون.
«
ألا : ساء ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون