البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٧٠/٤٦ الصفحه ١٦٤ :
عليهالسلام في كتاب
بحار الأنوار للمجلسي ج ٤٤ ص ٣٦٤ باب ٣٧.
٢ ـ هناك فرقٌ بين
كلمة « شاءَ » وكلمة « أرادَ
الصفحه ١٦٨ : يستحق العقوبة ، لكن يجوز ـ من باب المجاز ـ نسبة ذلك
الفعل إلى الذي أعطى القوة لجميع الخلق ، وأراد أن
الصفحه ١٧٧ : بإيقاظ المجتمع من سُباته ، وأسقطن
هيبة الحكم الاموي ، وفتحن باب
الصفحه ٢٢٧ : عند باب الخيمة .. وهو
ينظر إلى ميدان القتال ، وكانت السيدة زينب واقفة تنظر إلى وجه أخيها ، وإذا
بالحزن
الصفحه ٢٢٩ : ، فتقدم
الإمام عليهالسلام إلى باب
الخيمة وقال لأخته زينب : ناوليني ولدي الرضيع حتى أودعه
الصفحه ٢٥٣ : الإمام الحسين ، وكأنه يريد إخبار
العائلة بما جرى على راكبه ، حتى سقط على الأرض عند باب الخيمة.
فخرجت
الصفحه ٢٥٥ : باب
الخيمة نحو الميدان ، وهي تنادي : وا أخاه ، واسيداه ، وا أهل بيتاه ، ليت السماء
أطبقت على الأرض
الصفحه ٣٠٨ :
: « بأبي أنتم وأمي!! كهولكم خير الكهول ، وشبابكم خير الشباب ، ونساؤكم خير
النساء ، ونسلكم خير نسل لا يخزى
الصفحه ٣٥٦ : (١).
ورأيت شيخاً واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته ، وهو يقول : « بأبي أنتم وأمي!!
كهولكم خير الكهول
الصفحه ٣٧٨ : ابنته : يا أبت جاؤوك من
جهة كذا ، حتى تكاثروا عليه وأحاطوا به.
فقالت أبنته : واذلاه يحاط بأبي وليس له
الصفحه ٣٨٧ :
إلى أن وصلوا إلى
باب قصر يزيد بدمشق! (١)
من هنا .. فقد كان الدور الأكبر ملقى
على عاتق السيدة
الصفحه ٣٩٤ : : واعجباه .. يهدى رأس الحسين
والناس يفرحون؟!
ثم قلت : من أي باب يدخل؟
الصفحه ٤٦٣ : .. أن لا يفتحوا باب ذلك
الصندوق ، لأنّ درجة الحرارة فيها أشدّ ـ بكثير ـ مِن
الصفحه ٤٦٤ : .. تَفتَح الملائكة باب ذلك الصندوق لمدّة قليلة
فتزداد حرارة جهنّم كلّها بالحرارة الشديدة التي أُضيفت إليها
الصفحه ٤٧٩ : منهم بأبيه قصّة
مذكورة في كتب « علم الأنساب ». (١)
فقد جاء في التاريخ : أنّ إمرأة نصرانية
إسمها