البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/٤٦ الصفحه ٢٠٦ : ! إعلمي أن هؤلاء
أصحابي من عالم الذر ، وبهم وعدني جدي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
هل تحبين أن
الصفحه ٢٠٩ :
فقال لها : دعيني والتبسم!
فقالت : يا بن مظاهر! إني سمعت غريب
فاطمة! خطب فيكم وسمعت في آخرها
الصفحه ٣١٧ : ذلك القلب الملتهب بالمصائب والأحزان ، دعت أن تمر عليهم ظروف وأحوال تجعل
بكاءهم متواصلاً ودموعهم
الصفحه ٣٧٩ :
فقال عبد الله بن عفيف : الحمد لله رب
العالمين ، أما أني قد كنت أسأل الله ربي أن يرزقني الشهادة من
الصفحه ٤١٤ :
فهل يصح ويجوز للسيدة زينب أن تسكت ،
وهي إبنة صاحب الشريعة الإسلامية ، الرسول الأقدس سيدنا محمد
الصفحه ٤٣١ :
فلا يستطيع يزيد أن
يغسل عن نفسه تلك الوصمات .. إلى يوم القيامة.
وتكشف الغطاء عن هوية يزيد
الصفحه ٤٥٠ :
وماذا تتوقع منه؟!
وخاصة وأنه يرى تحت تصرفه جيشاً كبيراً
ينفذ أوامره بكل سرعة ، ويطيعه طاعةً
الصفحه ٥٠٥ :
لِيَروا منه ردود
الفعل.
فما كان منه سوى أنّه عَلّق على هذه
الخطبة المفصّلة بقوله :
يا
الصفحه ٥٢٢ :
قالت هند : إجلالاً لمن سكن في أرض
المدينة!
ثم قالت هند : أخيّه أريد أن أسألكِ عن
بيت في المدينة
الصفحه ٥٢٦ : المدينة؟
فقلنَ : نُحبّ أوّلاً أن ننوح على
الحسين.
فقال : إفعلوا ما بدا لكم.
ثمّ أُخليَت الحجرات
الصفحه ٥٢٩ :
بين الإمام زين العابدين عليه السلام
ويزيد بن معاوية
وقد جاء في التاريخ أنّ يزيد قال للإمام
زين
الصفحه ٥٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهِبناه أن نسأله (٢).
حتّى إذا طال ذلك ، قال له علي وقالت له
فاطمة : ما يُبكيك يا رسول الله؟ لا
الصفحه ٦١٩ :
دراسة القول الأول
لقد كان القول الأوّل : أنّها توفّيت في
المدينة المنوّرة فدُفنت هناك.
ودليل
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٤٦ : ، وفي طليعة العظماء
الذين من المستحيل أن يجود الدهر بأمثالهم.
ونحن نريد أن نتحدث ـ في هذا الكتاب ـ
عن