البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/٣١ الصفحه ٦٠٠ :
والحسين.
ونظر عليّ إلى فاطمة متعجّباً وقال : يا
بنت رسول الله! أنّى لكِ هذا؟
فقالت : هو من عند الله
الصفحه ٦٠١ :
كان كمن رعى غنمه
قرب الحِمى (١) ومن رعى ماشيته قرب الحمى نازعته نفسه
أن يرعاها في الحمى ، ألا
الصفحه ٦٣٠ : جعفر بالحجاز ، ففي « عمدة
الطالب » و « الإستيعاب » و « أُسد الغابة » و « الإصابة » وغيرها : أنّه مات
الصفحه ٦٣١ : ، فلمّا لم يجد أثراً يدلّ على ذلك لجأ إلى استنباط العِلَل العليلة. ونظير
هذا أنّ في مصر قبراً ومشهداً
الصفحه ٦٣٢ :
التواريخ؟!
خامساً
: إن كان عبد الله بن جعفر له قرى ومزارع
خارج الشام ـ كما صَوّرته المُخيّلة
الصفحه ٦٠ :
وعلى كل حال .. فلا خلاف في أن هذا
الإسم جميل وحسن المعنى .. على كل تقدير.
كنيتها
: « أم كلثوم
الصفحه ٦٧ : يجد فيهم المؤهلات
والإستعداد لتقبل تلك التعاليم التربوية.
ومن الواضح أن السيدة زينب ـ بمواهبها
الصفحه ٨٠ : الرقاد؟
قال ـ عليهالسلام
ـ : يا بنية إن أباك قتل الأبطال وخاض الأهوال وما دخل الخوف له جوفاً ، وما
الصفحه ١١٢ :
فقال معاوية : لا تفعل يا أبا عبد الله
، فإنّك لا تنتصف منه ، ولعلّك أن تُظهر لنا من مغبّته ما هو
الصفحه ١٢٨ :
فهو يُحاول أن يَكسب شيئاً من الشرف
والمجد ، لِيَملأ هذا الفراغ ويتخلّص من هذا الشعور ، ويُغطّي على
الصفحه ١٣٣ :
به ، والسافل
المنحَط يَصير أرفع وأجلّ مِن أن يُطالَب بالمهر ، بل ينبغي أن تُهدي العظماء
فَتياتها
الصفحه ١٦٧ : جميعاً. ولو أراد الله
أن يقطع هذه القوة لَفَعَل ولتحقّق ذلك ، ولكنّه شاء أن تبقى هذه القوة موجودة إلى
أجل
الصفحه ١٧٠ :
__________________
إنّ الله تعالى ما
أراد أن يرى الإمام الحسين عليهالسلام
قَتيلاً ( أي
الصفحه ١٧٥ : هؤلاء الشواذ ، وهم يظنّون أنّهم يستطيعون تغطية الشمس كي لا يراها أحد ،
ويريدون أن يطفؤا نور الله
الصفحه ١٧٧ : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتابه « السياسة الحسينيّة » ما يلي : «
وهل نشكّ ونرتاب في أنّ الحسين لو