البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٧٠/١٦ الصفحه ٦٧٢ : سَرَتْ
في الأسر سائقها ومن حاديها
أيسوقها « زجر » بضرب متونها
الصفحه ٢٨٧ : ء (١)
، تسفي عليه ريح الصباء ، قتيل أولاد البغايا.
واحزناه! واكرباه عليك يا أبا عبد الله.
بأبي من لا هو
الصفحه ٥٤٤ :
بني هاشم ، وأخذت
بعُضادَتي باب المسجد (١) ونادت : «
يا جدّاه! إنّي ناعية إليك أخي الحسين »!! ، وهي
الصفحه ٨٢ : الكلام إذا جاع أو عطش ، فأطعميه واسقيه وإلا خلي سبيله يأكل من حشائش الأرض
».
فلما وصل إلى الباب عالجه
الصفحه ٣٧٧ :
الأشراف من بني عمه
، فخلصوه من أيدي الجلاوزة وأخرجوه من باب المسجد ، وانطلقوا به إلى منزله
الصفحه ٣٩٥ :
فأشاروا إلى باب يقال له : « باب
الساعات ».
فبينا أنا كذلك إذ رأيت الرايات يتلو
بعضها بعضاً
الصفحه ٣٩٦ : باب المسجد الجامع ، حيث كانوا يوقفون سبايا
الكفار على تلك الدكة (٢) ، ويعرضونهم
للبيع ، ليتفرج عليهم
الصفحه ٥٠٣ : بهذه الكلمات :
« ... بأبي أنتم وأمّي طبتم وطابت الأرض
التي فيها دفنتم ، وفزتم فوزاً عظيماً
الصفحه ٥٩٨ : المتوفى سنة ٣٦٧ هـ ، ص ٢٦٠ ـ ٢٦٦ ، باب ٨٨ ، ونقله عنه الشيخ المجلسي
في كتاب بحار الأنوار ج ٢٨ ، باب ٢ ص ٥٥
الصفحه ١٠ : الصوف.. ٣٩٩
لبس الصوف.. ٤٠٢
خاتمة ٤١٥
الباب الأول : في فضل الأذكار التي لم تختص بوقت دون وقت.. ٤١٥
الصفحه ١١ :
الباب الثاني : في أذكار تختص بأوقات.. ٤٣٤
الفصل الأول : في تعقيب صلاة الصبح والعشاء والأذكار
الصفحه ٢١ : الصوف.. ٣٩٩
لبس الصوف.. ٤٠٢
خاتمة ٤١٥
الباب الأول : في فضل الأذكار التي لم تختص بوقت دون وقت.. ٤١٥
الصفحه ٢٢ :
الباب الثاني : في أذكار تختص بأوقات.. ٤٣٤
الفصل الأول : في تعقيب صلاة الصبح والعشاء والأذكار
الصفحه ٥٣ : ، المتوفى سنة ١٣٧٠ هـ ـ ص
١٧ ، باب إسمها وتاريخ ولادتها.
الصفحه ٥٤ : ء بين حائط بيتها والباب ، وبسبب الضرب المبرح الذي أصاب جسمها وكان
السبب في سقوط الجنبن.
ولكن هذه