البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٨٣/١ الصفحه ٣٨٩ :
قالت : لا أدري أين ذهبت.
فصاح السائق للقافلة بأعلى صوته : يا
سكينة هلمي واركبي مع النسا
الصفحه ٢١٢ : ذلك إلتفتت عمتي وقالت : سكينة؟
قلت : لبيك.
قالت : ما يبكيك؟
قلت : حال أخي الرضيع أبكاني
الصفحه ٢١١ : عادتها وعادتهم ، ولهذا قالت سكينة بنت الإمام الحسين عليهالسلام :
الصفحه ٢٤٢ :
.. الوداع ، الفراق .. الفراق ، فجاءته عزيزته سكينة وقالت : يا أبتاه إستسلمت
للموت؟ فإلى من أتكل؟
فقال لها
الصفحه ٣٩١ : ، فلما نادت : بنيه سكينة لم تجبها! فرمت
السيدة زينب عليهاالسلام بنفسها من
على ظهر الناقة! وجعلت تنادي
الصفحه ٤٠٢ :
وجهها بزندها ، لأنها لم تكن عندها ما تستر به وجهها.
فقال يزيد : من هذه؟
قالوا : سكينة بنت الحسين
الصفحه ٦٣٨ :
سكينة ». (١)
ورُويَ بالسند المرفوع إلى رقيّة بنت
عقبة بن نافع الفهري ، قالت :
« كنتُ فيمَن
الصفحه ٢٤٣ :
فقال الإمام الحسين : هيهات ، لو ترك
القطا لغفا ونام.
فبكت سكينة فأخذها الإمام وضمهما إلى
صدره
الصفحه ٣٩٥ : ؟
فقالت : أنا سكينة بنت الحسين.
فقلت لها : الك حاجة إلي؟ فأنا سهل بن
سعد ممن رأى جدك وسمعت حديثه
الصفحه ٣٨٨ : ، وهي تقول : « يعز علي أن أراك بهذا الحال يا بن أخي »!
وذهبت السيدة سكينة بنت الإمام الحسين
الصفحه ٥٦٨ :
ثمّ لم تَلبثوا إلا رَيث أن تسكن
نفرتُها (١) ، ويَسلَس قيادها (٢)
، ثمّ أخذتم تورون وَقدَتها
الصفحه ٣٩٠ : السيدة سكينة بنت
الإمام الحسين عليهماالسلام
بالبكاء ، لأنها تذكرت أيام أبيها ، وما كان لها من العز
الصفحه ٢٥٤ : ،
واحسناه ، واحسيناه ».
وصاحت سكينة : « قتل ـ والله ـ أبي
الحسين ، ونادت : واقتيلاه ، وا أبتاه ، واحسيناه
الصفحه ٣٩٢ :
وإذا بسواد قد ظهر فمشت نحوه وإذا هي
سكينة ، فرجعتا معاً نحو القافلة. (١)
وروي عن الإمام محمد
الصفحه ٤٠١ : زينب وسكينة والبنيات ، وساقونا وكلما
قصرنا عن المشي ضربونا ، حتى أوقفونا بين يدي يزيد ، فتقدمت إليه