البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٧٩/١٢١ الصفحه ٢٧٤ :
وهجوم الأعداء على المخيم للسلب. وأمهما : خديجة بنت الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٢٩٣ : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ومركزاً لحكومته ، ومقراً لقيادته.
وكانت السيدة زينب
الصفحه ٢٩٦ :
إلى آخر الأبيات.
وصار أهل الكوفة يناولون الأطفال الذين
على المحامل بعض التمر والخبز والجوز ، فصاحت
الصفحه ٣٠٥ : (٢)
، كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (٣)
، وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا
الصفحه ٣١٣ : :
١ ـ في يوم صفين عند تحكيم الحكمين ،
غدر أهل الكوفة بالإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهالسلام
الصفحه ٤١٤ : ، فصاروا لا يعرفون الحق من الباطل ، منذ أربعين سنة طيلة أيام حكم معاوية
بن أبي سفيان على تلك البلاد
الصفحه ٤٢٣ :
منحنياً على ثنايا أبي عبد الله ـ وكانت
مقبل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ ينكتها بمخصرته
الصفحه ٤٣٢ : الإستهزاء بها وبالمقدسات الدينية.
وهي عليهاالسلام
تشير بكلامها ـ هذا ـ إلى تلك الأبيات التي قالها يزيد
الصفحه ٤٣٧ : خاصة ، وأن خلفاء رسول الله أفراد معينون ، منصوص عليهم بالخلافة ، وهم :
الإمام علي بن أبي طالب ، والأئمة
الصفحه ٤٤٠ :
والأحزاب ، وهكذا
إبنه معاوية « الذي كان على دين أبيه » ، ولكن الرسول الكريم أطلقهما وخلى سبيلهما
الصفحه ٤٤٨ : ومواصفات أبي سفيان ، وقد
ورثها منه حفيده يزيد ، حيث كان يشترك مع جده في جميع هذه الأوصاف والأحقاد ،
وبنفـس
الصفحه ٤٥٤ : !!
«
منحنياً على ثنايا أبي عبد الله ـ وكان مقبل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ ينكتها بمخصرته »
ثنايا
الصفحه ٤٥٧ : ونادت : « واحسيناه!
يابن مكّة ومِنى! يا يزيد : إرفع عودك عن ثنايا أبي عبد الله ».
«
واستأصَلتَ الشأفة
الصفحه ٤٥٨ : (١) ، وقد لقّب
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الإمام أمير
المؤمنين علي بن ابي طالب عليهالسلام
بلقب
الصفحه ٤٧٩ : : « ميسون بنت بجدل الكلبي » زَنَت مع عبد أبيها ، فحملت بـ « يزيد » وبعد
الحمل بشهور تزوّجها معاوية