البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٨٣/٦١ الصفحه ٢٩٨ : الكوفيات ـ من
سطح دارها ـ وقالت : من أي الأسارى أنتن؟
قلن : نحن أسارى آل محمد!
فنزلت من سطحها وجمعت
الصفحه ٣٠٦ :
فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ، ثم
قالت :
« الحمد لله والصلاة على أبي : محمد
وآله الطيبين
الصفحه ٣١٢ :
، ولهذا قالت : الصلاة على أبي : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
ومما يستفاد من هذا التعبير هو التأكيد
على
الصفحه ٣٧١ :
والعصاة المردة من
أهل بيتك.
فرقت زينب وبكت وقالت له : لعمري لقد
قتلت كهلي ، وقطعت فرعي
الصفحه ٣٧٨ :
وجعل القوم يدورون عليه من كل جهة ، وهو
يذب عن نفسه فلم يقدر عليه أحد ، وكلما جاؤوه من جهة قالت
الصفحه ٤٠٣ :
ماذا حدث في مجلس يزيد؟
وروى الشيخ المفيد في كتاب ( الإرشاد )
: قالت فاطمة بنت الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤٢٠ : ، فقامت إليه زينب بنت علي ،
وأمها فاطمة بنت رسول الله ، وقالت :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على
جدي
الصفحه ٤٣٧ : والتمهيد قالت :
«
فمهلاً مهلاً »
يقال ـ للمسرع في مشيه ، أو المتفرد
برأيه ـ : مهلاً. أو : على مهلك
الصفحه ٤٤٣ : قالت السيدة :
«
ويستشرفهن أهل المناقل ، ويتبرزن لأهل المناهل »
المناقل ـ جمع منقل ـ وهو الطريق
الصفحه ٥٢٠ :
بالخبر!!
ولمّا جاؤوا بعائلة الإمام الحسين إلى
الشام ، دخلت امرأة على هند وقالت لها : لقد
الصفحه ٥٢٤ : قريش
، فقد عجّل عليه ابن زياد ( لعنه الله ) فقتله .. قتله الله!!!
فلمّا رأت هند أنّ يزيد غطّاها قالت
الصفحه ٥٥٩ : التفتت إلى أهل المجلس وقالت : أنتم
ـ عباد الله ـ نصب أمره ونَهيه (١)
، وحَمَلة دينه ووَحيه ، وأُمَنا
الصفحه ٥٦١ : عنه ، فإنّه « إنّما يخشى الله من عباده العلماء ».
ثمّ قالت : أيها الناس! إعلَموا أنّي
فاطمة! وابي
الصفحه ٥٧٢ : وسيجزي الله الشاكرين »
(١).
ثمّ رَمَت بطرفِها نحو الأنصار وقالت :
إيهاً بَني قيلة! (٢).
أَأُهضَم
الصفحه ٥٩١ : علي عليهالسلام
بطبقٍ فيه تمر.
ثمّ قالت أمّ أيمن : فأتيتهم بعُسٍ فيه
لبن وزبد (٢) فأكلَ رسول الله