البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٧٩/٦١ الصفحه ٤٤٦ :
هذه الكلمة إشارة إلى ما حدث في واقعة
أحد ، وإلى مقتل سيدنا حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء وعم رسول
الصفحه ٤٥٣ : والبغض.
«
يظهر كفره برسوله ، ويفصح ذلك بلسانه » :
إشارة إلى الأبيات التي أنشدها يزيد
الصفحه ٤٥٦ :
الشريفة. (١)
«
لعمري لقد نكات القرحة »
نكأ القرحة : قشرها بعد ما كادت تبرأ. (٢)
لعل
الصفحه ٤٧١ :
الدواهي ـ جمع داهية ـ : دَواهي الدهر :
ما يُصيب الإنسان من نُوَبه. (١)
لعلّ السيدة زينب
الصفحه ٥٠٦ :
الجملات الأخيرة ـ
التي كانت تَحمل في طيّاتها التهديد المُرعب ـ جعلت يزيد ينهار رغم ما كان يشعر به
الصفحه ٥١٧ :
أسيراً ليزيد بن معاوية؟!
يا منهال! والله ، منذ قُتِلَ أبي ،
نساؤنا ما شبعن بطونهن
الصفحه ٥٢٤ : نساء آل أبي سفيان ، وتهافتنَ يُقبّلن أيدي بنات رسول
الله وأرجلهن ، ونُحنَ وبكين على الحسين ، ونزعن ما
الصفحه ٥٦٤ :
__________________
١ ـ الطرق ـ بفتح
الطاء وسكون الراء ـ : الماء الذي خاضَت فيه الإبل وبالَت فيه.
٢ ـ تَقتاتون :
تَجعلون
الصفحه ٥٦٨ : .
أيها المسلمون! ءأُغلَبُ على إرثيَه.
ياابنَ أبي قُحافة!
__________________
١ ـ رَيث : قَدَر
الصفحه ٥٨٩ : ـ قَلَقي ، فكادت نفسي تخرج ،
وتبيّنَت ذلك منّي عمّتي زينب الكبرى بنت علي عليهالسلام
فقالت : ما لي أراكَ
الصفحه ٦٠٢ : حصول الجُرأة على الحرام.
وقد رُويَ عن الإمام
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
ما مضمونه
الصفحه ٦٥٦ :
وللعالم الجليل الشيخ جعفر النقدي (١)
قصيدة نختار منها هذه الأبيات
يا دهرُ كُفّ سِهام خطبك
الصفحه ٦٦٤ : هجمـة القوم وُلَّهـاً
إلى ابن أبيها وهو فوق الثـرى مُغفـي
فنـادت عليه حيـن
الصفحه ٦٧١ :
ما بلّت الأكباد من جاريها
ولقد مررت على منازل عصمةٍ
ثِقلُ النوة كان ألقي
الصفحه ٦٧٢ :
و« الشمر » يحدوها بسبّ أبيها
عجباً لها بالأمس أنتَ تصونُها
واليومَ آلُ أميةٍ