البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٨٣/٤٦ الصفحه ١٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
تلك السيدة التي أوصت مولاتنا فاطمة
الزهراء عليهاالسلام أمير المؤمنين
أن يتزوّج بها ، حيث قالت
الصفحه ١٨٨ : من أخيها الإمام الحسين عليهالسلام
وقالت : هذا الحسين يَنعى إليّ نفسه.
وهكذا الإمام زين العابدين
الصفحه ٢٠٧ :
فقلت : نعم.
فقال : عليك بظهر الخيمة.
قالت زينب : فوقفت على ظهر الخيمة ،
فنادى أخي الحسين
الصفحه ٢٠٩ : عمك : بني
أسد.
فقامت ، ونطحت رأسها بعمود الخيمة ،
وقالت :
« والله ما انصفتني يا بن مظاهر ، أيسرك
الصفحه ٢١٣ :
وبني عمومتي ، لعلهم
ادخروا شيئاً من الماء!
قالت : ما أظن ذلك.
فمضينا واخترقنا الخيم
الصفحه ٢٥٥ : ، وليت الجبال تدكدكت على السهل.
ثم وجهت كلامها إلى عمر بن سعد ، وقالت
: يا بن سعد! أيقتل أبو عبد الله
الصفحه ٢٥٦ : ء؟ (١)
__________________
١ ـ أقول : يحتمل أن
السيدة زينب قالت هذه الكلمات بصيغة السؤال ..
ومن منطلق الإستغراب
حيث رأت أخاها
الصفحه ٢٥٧ : سكرات الموت؟!
روحي لروحك الفداء! نفسي لنفسك الوقاء
».
__________________
ويحتمل أنها قالت
هذه
الصفحه ٢٦٦ : ناصراه! واحسيناه!
أما من مجير يجيرنا؟
أما من ذائد يذود عنا؟ »
قالت : فطار فؤادي ، وارتعدت فرائصي
الصفحه ٢٦٧ : السيدة زينب عليهاالسلام أنها قالت : كنت ـ في ذلك الوقت ـ
واقفة في الخيمة إذ دخل رجل أزرق العينين
الصفحه ٢٦٨ : عليه
وقالت : والله لا يقتل حتى أقتل.
فأخذ عمر بن سعد بيده وقال : أما تستحي
من الله ، تريد أن تقتل
الصفحه ٢٦٩ : المقاتل : أن زينب
الكبرى عليهاالسلام أقبلت إلى
الإمام زين العابدين عليهالسلام
وقالت :
يا بقية الماضين
الصفحه ٢٧٧ : نافلة
الليل وهي جالسة ، فقلت لها : يا عمة أتصلين وأنت جالسة »؟
قالت : نعم يابن أخي ، والله إن رجلي لا
الصفحه ٢٨١ : يميناً وشمالاً ، فلم تر إلا
أجساداً على الرمال ، ورؤوساً على الأسنة بأيدي الرجال (١)
، فصرخت وقالت
الصفحه ٢٩٧ :
كل ذلك والناس يبكون على ما أصابهم!!
ثم إن أم كلثوم أطلعت رأسها من المحمل
وقالت :
« صه يا أهل