البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٧٩/٤٦ الصفحه ١١٧ :
دونَكَ ، زاهداً
بنفسه عنك.
فقال عمرو : هل لك أن تَسمع ما أعددته
لجوابه؟
قال معاوية : إذهب
الصفحه ١٣٥ :
وأمّا
قولك : « مع قضاء دَين أبيها » فمتى كنّ نساؤنا يقضين
عنّا ديوننا؟!
وأمّا
« صلح ما بين
هذين
الصفحه ١٤١ : كفوه اليوم ، ما زادته إمارته في الكفاءة شيئاً.
يقول الإمام عليهالسلام : إنّ يزيد الذي هو حفيد أبي
الصفحه ١٤٢ :
ولم تتبدّل هويّته ،
بل حاضره مثل ماضيه ، ولاحقُه مثل سابقه ، والإمارة المُغتصبة التي تقمّصها ما
الصفحه ١٨٦ :
حتى انتهت إليه
فقالت :
واثكلاه! ليتَ الموت أعدَمَني الحياة ،
اليوم ماتت أُمّي فاطمة ، وأبي علي
الصفحه ٢٢٣ : مصقول
فإذا ما بكيت عيني فجودي
بدمـوع تسيل كل مسيل
واندبي إن بكيت
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٢٦٣ :
الهجوم على المخيمات لسلب النساء
وبعد ما قتل الإمام الحسين عليهالسلام بمدة قصيرة .. هجم جيش
الصفحه ٢٦٥ : أبي وأصحابه
__________________
كانت المرأة تمسك
عباءتها وحجابها بقوة ، وكان الأعداء يسحبون
الصفحه ٢٩٨ :
غالـه خسفه فأبـدى غروبا
ما توهمت يـا شقيق فـؤادي
كـان هذا مقـدراً مكتوبـاً
الصفحه ٣٠٦ :
فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ، ثم
قالت :
« الحمد لله والصلاة على أبي : محمد
وآله الطيبين
الصفحه ٣٤٧ :
والسنة ، القديمة
منها والحديثة. (١)
__________________
١ ـ إليك الآن بعض
ما كتبه المؤرخون حول
الصفحه ٣٦٤ :
ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم
أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
إنـي
الصفحه ٣٦٧ : المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام وكانت السيدة زينب تعيش في ذلك المكان
في ظل والدها أمير المؤمنين ، وهي
الصفحه ٣٧٨ : المؤمنين عثمان بن عفان؟
فقال : يا عبد بني علاج ، يابن مرجانة ،
وشتمه ـ ما أنت وعثمان بن عفان أساء أم