البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٨٣/٣١ الصفحه ٥٢١ : رأتها السيدة زينب عليهاالسلام مُقبلة هَمَسَت في أذن أختها أم كلثوم
وقالت : « أُخيّه أتعرفين هذه الجارية
الصفحه ٤٠٤ : زينب : « لا ، ولا كرامة لهذا
الفاسق » ، وقالت ـ للشامي ـ :
« كذبت ـ والله ـ ولؤمت ، والله ما ذلك
لك
الصفحه ١٢٩ : العاص قالت للمغيرة بن نوفل : إنّ
معاوية قد خطبني. فقال لها : أتتزوّجين ابنَ آكلة الأكباد؟! فلو جَعلتِ
الصفحه ١٩٩ : سراً ، فما لبثت أن اختنقت بعبرتها ، وقالت : وا أخاه! أشاهد
مصرعك ، وأبتل برعاية هذه المـذاعير (٣)
من
الصفحه ٢٥٨ : ، فالتفت وإذا
هو شمر بن ذي الجوشن ( لعنه الله ).
فاعتنقت أخاها ، وقالت : والله لا أتنحى
عنه ، وإن ذبحته
الصفحه ٢٦٥ :
نساء الإمام الحسين في خيامهن ، وهم يسلبونهن ، أخذت سيفاً وأقبلت نحو الخيام
وقالت :
« يا آل بكر بن
الصفحه ٣٤٩ : : تاريخ مدينة دمشق قال :
حدثتنا أم شرف العبدية ، قالت : حدثتني نضرة الأزدية قالت : لما قتل الحسين بن علي
الصفحه ٣٧٢ : به زينب عمته ، وقالت : يا بن
زياد! حسبك من دمائنا. واعتنقته وقالت : والله لا أفارقه ، فإن قتلته
الصفحه ٥٢٣ : .
فلمّا أفاقت من غشيتها أتت إليها السيدة
زينب وقالت لها : يا هند قومي واذهبي إلى دارك ، لأنّي أخشى عليك من
الصفحه ٥٤٢ : الله تعالى؟!
ويُمكن أن نقول : إنّها قالت ما قالت ،
وصنعت ما صنعت ـ في إصطدامها مع الظالمين ، أدا
الصفحه ٥٧٨ : مُستأثر ، وهم بذلك شهود.
فالتفتت فاطمة عليهاالسلام إلى الناس وقالت :
مَعاشر الناس! المُسرعة إلى قيل
الصفحه ٦٠٤ : السيدة زينب عليهاالسلام أنّها قالت : « إنّ جدّي المصطفى صلىاللهعليهوآلهوسلم شَرَّع لنا حُقوقاً
الصفحه ٦٠٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّها قالت
: قال رسول الله ـ لعليّ عليهالسلام
ـ « أما إنّك يا علي وشيعَتُك في الجنّة ». (٢)
١٠
الصفحه ٨٧ : ».
فعند ذلك ألقت زينب بنفسها على صدر
أبيها وقالت : يا ابه حدثتني أم أيمن بحديث كربلاء ، وقد أحببت أن أسمعه
الصفحه ١١٠ :
ثمّ قال : « يا أسماء! ألا أُبشّركِ؟ »
قالت أمّي : بلى ، بأبي انت وأمّي يا
رسول الله!
قال