البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٣٣/٣١ الصفحه ٦٠٥ : ! لِمَ لا تَدعين لنفسكِ كما تَدعين لغيركِ؟!
قالت : بُنَي! الجارُ ثمّ الدار. (١)
٨ ـ ورُويَ عن
الصفحه ١٩٩ : سراً ، فما لبثت أن اختنقت بعبرتها ، وقالت : وا أخاه! أشاهد
مصرعك ، وأبتل برعاية هذه المـذاعير (٣)
من
الصفحه ٢٠٥ :
قالت زينب : فلما رأيت كثرة إجتماعهم ،
وشدة عزمهم ، وإظهار شيمتهم ، سكن قلبي وفرحت ، ولكن خنقتني
الصفحه ٢٥٨ : ، فالتفت وإذا
هو شمر بن ذي الجوشن ( لعنه الله ).
فاعتنقت أخاها ، وقالت : والله لا أتنحى
عنه ، وإن ذبحته
الصفحه ٢٦٥ :
نساء الإمام الحسين في خيامهن ، وهم يسلبونهن ، أخذت سيفاً وأقبلت نحو الخيام
وقالت :
« يا آل بكر بن
الصفحه ٢٨٠ : :
تعالين واركبن ، فقد أمر إبن سعد بالرحيل. (٢)
فلما نظرت زينب عليهاالسلام إلى ذلك نادت وقالت : سود الله
الصفحه ٥٢٣ : .
فلمّا أفاقت من غشيتها أتت إليها السيدة
زينب وقالت لها : يا هند قومي واذهبي إلى دارك ، لأنّي أخشى عليك من
الصفحه ٥٤٢ : الله تعالى؟!
ويُمكن أن نقول : إنّها قالت ما قالت ،
وصنعت ما صنعت ـ في إصطدامها مع الظالمين ، أدا
الصفحه ٥٧٨ : مُستأثر ، وهم بذلك شهود.
فالتفتت فاطمة عليهاالسلام إلى الناس وقالت :
مَعاشر الناس! المُسرعة إلى قيل
الصفحه ٦٠٤ : السيدة زينب عليهاالسلام أنّها قالت : « إنّ جدّي المصطفى صلىاللهعليهوآلهوسلم شَرَّع لنا حُقوقاً
الصفحه ٦٠٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّها قالت
: قال رسول الله ـ لعليّ عليهالسلام
ـ « أما إنّك يا علي وشيعَتُك في الجنّة ». (٢)
١٠
الصفحه ٨١ : .
قالت : فبكيت ، فقال لي : يا بنية لا
تبكي فإني لم أقل ذلك إلا بما عهد إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٨٧ : ».
فعند ذلك ألقت زينب بنفسها على صدر
أبيها وقالت : يا ابه حدثتني أم أيمن بحديث كربلاء ، وقد أحببت أن أسمعه
الصفحه ١١٠ :
ثمّ قال : « يا أسماء! ألا أُبشّركِ؟ »
قالت أمّي : بلى ، بأبي انت وأمّي يا
رسول الله!
قال
الصفحه ١٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
تلك السيدة التي أوصت مولاتنا فاطمة
الزهراء عليهاالسلام أمير المؤمنين
أن يتزوّج بها ، حيث قالت