البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٣٣/١٦ الصفحه ٥٦٨ : مُدية : وهي الشفرة أو السكينة.
٦ ـ الوَخز : الطعن.
والسنان : رأس الرمح.
الصفحه ٦٧٥ : رقابا
ويصون نسوته ويبدي زينباً
من خدرها وسكينة وربابا
لهفي عليها
الصفحه ١٢٩ : أن يتزوّجها معاوية. فتزوّجها
المغيرة ... وذكر عَمر بن شبّة بسنده أنّ عليّاً لما حَضَرته الوفاة قال
الصفحه ٣٤٩ : : تاريخ مدينة دمشق قال :
حدثتنا أم شرف العبدية ، قالت : حدثتني نضرة الأزدية قالت : لما قتل الحسين بن علي
الصفحه ٣٧٢ : به زينب عمته ، وقالت : يا بن
زياد! حسبك من دمائنا. واعتنقته وقالت : والله لا أفارقه ، فإن قتلته
الصفحه ٢٩٨ :
من تحت قناعها ، وأومأت إليه بخرقة ، وجعلت تقول :
يـا هـلالاً لمـا استتـم كمالاً
الصفحه ٢٠٣ : عن فخر المخدرات السيدة زينب عليهاالسلام أنها قالت : « لما كانت ليلة عاشر من
المحرم خرجت من خيمتي
الصفحه ٢٥٥ :
ذهاب السيدة زينب إلى المعركة
ولما سقط الإمام الحسين عليهالسلام على الأرض خرجت السيدة زينب من
الصفحه ٢٦٩ :
إحراق خيام الإمام الحسين عليه السلام
ولما فرغ القوم من النهب والسلب ، أمر
عمر بن سعد بحرق الخيام
الصفحه ٥٢٠ :
بالخبر!!
ولمّا جاؤوا بعائلة الإمام الحسين إلى
الشام ، دخلت امرأة على هند وقالت لها : لقد
الصفحه ٥٨٠ : كـان الموتُ صادفنا
لمّا مَضَيتَ وحالت دونك الكُثُبُ (١)
إنا رُزينا بمـا لَم
الصفحه ٥٩٢ :
صوب المطر (١)
، فحزنت فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهمالسلام
وحزنت معهم ، لما رأينا من رسول الله
الصفحه ٥٢٢ :
قالت هند : إجلالاً لمن سكن في أرض
المدينة!
ثم قالت هند : أخيّه أريد أن أسألكِ عن
بيت في المدينة
الصفحه ٥٢١ : رأتها السيدة زينب عليهاالسلام مُقبلة هَمَسَت في أذن أختها أم كلثوم
وقالت : « أُخيّه أتعرفين هذه الجارية
الصفحه ٤٠٤ : زينب : « لا ، ولا كرامة لهذا
الفاسق » ، وقالت ـ للشامي ـ :
« كذبت ـ والله ـ ولؤمت ، والله ما ذلك
لك