البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٧٩/١٥١ الصفحه ٦٣٩ :
القرشي قال : سمعتُ
هند بنت أبي رافع بن عبيد الله بن رقيّة بنت عقبة بن نافع الفهري تقول
الصفحه ٦٤١ : السيدة العظيمة ، التي يعلم مدى محبّة
وتعاطف المصريّين لوالدها الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
الصفحه ٦٥٠ : منها الأبيات التالية :
لـم أنسَ زينبَ بعد الخِدر حاسرةً
تُبـدي النيـاحة ألحاناً
الصفحه ٦٥٤ : خـِدراً أبى الله
هَتكهُ
فعَـظّمـه شـأنـاً وشَـرّفه قَـدرا
فأصبـح نَهبـاً
الصفحه ٦٥٧ : رَبيبـة الـ
ـخِدر المنيع وعِصمةُ المستَعصِم
مَن فـي أبيهـا الله شَـرّفَ بيتـَه
الصفحه ٦٦٧ : .. ولا مثيل لها في التأريخ ،
حيث إنّ أبياتها تُناهزُ الخمسين
الصفحه ٦٦٨ :
ألف بيتاً (١)!!
وقد اخترنا من ملحمته الفريدة بعض
الأبيات حول سيدتنا زينب الكبرى ( سلام الله
الصفحه ٦٧٣ : السيدة زينب حينما حضرت عند جسد أخيها العزيز ، وإليك هذه الأبيات
المختارة :
حرّ قلبي لزينب إذ
الصفحه ٦٨٨ : ء الإمام الحسين عليهالسلام
ومنها هذه الأبيات :
خرّ قطب الوغى على الترب ظامٍ
جسمه
الصفحه ٦٩١ :
مدينة العلم » : الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام. بقي في النجف أربع سنوات ، ثمّ عاد
إلى
الصفحه ١١٥ :
وإنّك لتعرف وشائط قريش (١)
، وصقوة عوائدها ، فلا يَدعوّنك تصويبُ ما فَرط مِن خَطاك في سفك دما
الصفحه ١١٦ :
عندنا ما أمّلت ،
فلو لم يكن مَجدك ومَنصِبُك لكان خَلقُك وخُلُقك شافِعَين لك إلينا ، وأنت إبن ذي
الصفحه ١٦٧ : ء الله ما اقتَتَل الذين من بعدهم ـ من بعد ما جاءتهم البيّنات ـ ولكن اختلفوا
فمنهم من آمن ومنهم من كفر
الصفحه ٢١١ :
أزمة الماء
كانت السيدة زينب عليهاالسلام ركناً مهماً في الأسرة الشريفة الطيبة
، وانطلاقاً من صفة
الصفحه ٢٣٠ : : خذيه.
ثم تلقى الدم بكفيه فلما امتلأتا رمى
بالدم نحو السماء وقال : هون علي ما نزل بي أنه بعين الله