البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٨٣/١٣٦ الصفحه ٣١٨ : ، كل
واحدة منها تهتز منها الجبال.
نعم .. لم يكن ينفع معهم ـ يومذاك ـ إلا
هذا الأسلوب من الكلام
الصفحه ٣٣٦ : البعد. (١)
«
فلقد خاب السعي ، وتبت الأيدي »
خاب : لم ينل ما طلب ، أو إنقطع رجاؤه
الصفحه ٣٤٥ : حينما يقرأ تفاصيل فاجعة كربلاء ، فحتى لو
لم يكن مسلماً يشعر بالحزن وتتسابق دموع عينيه بالهطول ، ويشعر
الصفحه ٣٥١ : لنفسه
الجرأة في أن يكتب إلى الإمام الحسين عليهالسلام
هذه الكلمات : « إن لم تأتنا فسوف نخاصمك غداً ـ يوم
الصفحه ٣٥٥ : الغيبي
على الأمة الإسلامية ـ في الدنيا ـ كرامةً واحتراماً لرسول الله ، وهذه الكرامة لم
تكن لغير نبي
الصفحه ٣٥٨ :
نحو الأفق »!
وهنا لم تستطع السيدة زينب أن تستمر في
الخطبة رغم شجاعتها وانطلاقها بالكلام ، فهاج
الصفحه ٣٥٩ : عليهالسلام
فحينما رأت رأس أبيها بدأت تناديه : يا أبه .. يا أبه .. كلمني أين كنت! ولما لم
تسمع جواباً إنفجرت
الصفحه ٤٠٩ : هـاشـم بالملـك فـلا
خبـر جـاء ولا وحـي نـزل
لست من خندف إن لم أنتقم
الصفحه ٤١٥ : ، والإنحراف عن الفطرة ، فباتت وهي لم تسمع كلمة موعظة من
واعظ ، ولا نصيحة من ناصح.
الصفحه ٤١٩ : خندف إن لم أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل (٢)
قالوا : فلما رأت زينب ذلك أهوت إلى
الصفحه ٤٣٢ :
ـ والمقصود من بني هاشم : هو رسول الله ـ لعب بالملك بإسم النبوة والرسالة ،
والحال أنه لم ينزل عليه وحي من
الصفحه ٤٦٥ : »
نَقَضَ : لم يُراع الحرمة والعهد.
الذمار : ما ينبغي حفظه والدفاع عنه ،
كالأهل والعِرض. (١)
وقيل
الصفحه ٤٦٧ : الدعاء ـ : « لَمّ الله شعَثه ». (٢)
المعنى : سوف يجمع الله تعالى آل رسول
الله عند النبي الكريم في
الصفحه ٤٧٢ : .
وهذا أمر طبيعي لكل مسلم ـ بل كلّ إنسان
ـ لم تتغيّر فيه الفطرة الأولية التي فطر الله الناس عليها
الصفحه ٤٨٣ : الجثث وتأكل من لحومها.
إلا أنّ المعنى لم يحصل ـ بكلّ تأكيد ـ
بالنسبة إلى الجسد الطاهر للإمام الحسين