البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/١٢١ الصفحه ٥٤٣ :
الرجوع إلى مدينة الرسول
وصلت السيدة زينب الكبرى إلى وطنها
الحبيب ، ومسقط رأسها ، ومهاجَر جدّها
الصفحه ٢٨ : إلينا عن حياة هذه السيدة يعطي الانسان دروساً مفيدة تنفعه في
كثير من مجالات حياته.
يضاف إلى ذلك : أن
الصفحه ٧٨ : ، وقام إلى صلاة
، ولم يزل راكعاً وساجداً ومبتهلاً ومتضرعاً إلى الله تعالى.
ولا أعلم لماذا بات الإمام
الصفحه ٧٩ : في
الكواكب وهو يقول : والله ما كذبت ولا كذبت ، وإنها الليلة التي وعدت بها. ثم يعود
إلى مصلاّه ويقول
الصفحه ١١٣ :
ثمّ حسَر عن ذراعيه (٣)
، وقال :
يا معاوية! حتى متى نتجرّع غيظك؟
وإلى كم الصبر على مكروه قولك
الصفحه ١٨٨ : من أخيها الإمام الحسين عليهالسلام
وقالت : هذا الحسين يَنعى إليّ نفسه.
وهكذا الإمام زين العابدين
الصفحه ٢٠٠ : الليلة!
قلت : إني خلفته عند أخته وهي في حال
وجل ورعب ، وأظن أن النساء أفقن وشاركنها في الحسرة والزفرة
الصفحه ٢٢٤ :
وهناك وجه آخر قد يتبادر إلى الذهن :
وهو أن بكاءها على ولديها قد كان يسبب الخجل والإحراج لأخيها
الصفحه ٢٩٢ : الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى
مزيد من الشرح والتفصيل ، وهو خارج عن أسلوب الكتاب ، ولكننا نذكر ـ الآن
الصفحه ٣٢٣ :
وجسوراً للوصول إلى أهدافهم .. من دون أن يكنوا إليكم أية محبة أو تقدير أو
إحترام. فيعتبر هذا الكلام ـ من
الصفحه ٣٦٤ : لأخشى عليكم أن يحـل بكم
مثـل العذاب الذي أودى على إرم
ثم ولت عنهم ... » إلى آخر
الصفحه ٤٣٢ : ، أي : ثم كان آخر
أمر الذين أساؤا إلى نفوسهم ـ بالكفر بالله وتكذيب رسله ، وارتكاب معاصيه ـ السوئى
، أي
الصفحه ٤٤٦ :
هذه الكلمة إشارة إلى ما حدث في واقعة
أحد ، وإلى مقتل سيدنا حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء وعم رسول
الصفحه ٤٥٦ : المعنى : أن ضرب يزيد تلك الثنايا
صار سبباً لهيجان الأحزان من جديد ، وفجر دموع العائلة الكريمة ، فاستولى
الصفحه ٤٦٩ :
بنفسه ، فلا يحتاج
إلى شهادة شهود ، وهو الذي يَعرف عظمة المقتول ظلماً ، وهو الذي يعلم أهداف القاتل