البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/١٠٦ الصفحه ١٦٣ : » للطُريحي أن محمد
بن الحنفية لمّا بلغه الخبر أن أخاه الإمام الحسين خارج من مكة إلى العراق ، جاءه
وأخذ بزمام
الصفحه ١٦٦ : بها إلى « زيد ».
وهنا ـ يا تُرى ـ هل
المسؤول عن شرب الخمر هو « زيد » أم خالد؟!
الجواب : من
الصفحه ١٨٧ : :
أنّ
__________________
١ ـ أبرّي قَسَمي :
أجيبيني إلى ما أقسَمتُكِ عليه ، ولا تَحنَثي ذلك. كما في
الصفحه ٢٤٣ : للبلاء ، واعلموا أن الله حافظكم وحاميكم ، وسينجيكم من شر الأعداء ويجعل
عاقبة أمركم إلى خير ، ويعذب
الصفحه ٣٥٨ : رؤية جنازة الفقيد
الغالي ـ ، وشاهدت أن الناس يشيرون بأصابع أيديهم إلى رأس الإمام الحسين ، كما
يشيرون
الصفحه ٣٨٦ :
والحاجة إلى من يهون
عليهم مصائب الأسر ومتاعب السفر.
وروي عن الإمام علي بن الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤١٥ :
وقد تعود أهل الشام على مشاهدة قوافل
الأسرى التي كانت تجلب إلى دمشق بعد الفتوحات.
أما ينبغي
الصفحه ٤٣٠ : تسيير آل رسول الله من العراق إلى الشام.
فإنه ـ بالقطع واليقين ـ ما كان يتصور
أن سيدة أسيرة سوف تغمسه
الصفحه ٤٨١ : ء!!
وهذه ـ أيضاً ـ إستعارة بلاغيّة وكناية
عن شدّة حقدهم وعدائهم.
ويُمكن أن تكون هذه الكلمة إشارةً إلى
ما
الصفحه ٥٤٨ : .
فقرّرت السيدة زينب عليهاالسلام السفر إلى بلاد مصر.
ولماذا اختارات مصر؟
إنّ أحسن بلاد الله تعالى
الصفحه ٥٥٧ : نقمته (٤)
، وحياشةً لهم إلى جنّته (٥).
وأشهد أنّ أبي ( محمّداً ) عبده ورسوله
، إختاره وانتجبه قبلَ أن
الصفحه ٦٢٠ : ـ أيضاً ـ
أن يُبدي رأيه ، وخاصّة بعد الإنتباه إلى « حريّة الرأي » المسموح بها في هذه
الأمور والمواضيع
الصفحه ٦٢٢ :
ثانياً :
هناك أقوال تقول : إنّها خرجت من
المدينة .. إلى الشام أو إلى مصر ، وهي تمنع من موافقتنا
الصفحه ٢٥٩ :
ويستفاد من بعض كتب المقاتل أن السيدة
زينب عليهاالسلام لم تكن هناك
حين مجيء الشمر ، بل أسرعت إلى
الصفحه ٤٥٩ : ليروا إنتصارك الموهوم ، وأخذك لثارهم من آل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع أنّ أشياخك هم الذين