البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/٩١ الصفحه ٦٣٩ : . (٢)
مناقشات
حول القول الثالث
أقول : لقد قرأتَ أنّ العُبيدلي ذكر
هجرتها إلى مصر ، وأنّ مسلمة بن مُخلّد
الصفحه ١٣٠ :
وبعد سنوات قام معاوية بمحاولة أخرى ،
فلقد كتَبَ إلى زميله ونظيره في الدَناءة واللؤم والحقارة
الصفحه ٣٠٢ : يجلب إنتباه الناس إلى
قدرته على الكلام ، وحتى يستطيع أن يصب جام غضبه كله على يزيد ، في الجامع الأموي
الصفحه ٤٦٣ : .
وتتمنّى ـ أيضاً ـ حينما تُلاقي أشدّ
درجات العقوبة والتعذيب :
«
وأحبَبتَ أنّ أُمّك لم تحملك ، وإيّاك لم
الصفحه ٥٤٦ :
ومن الطبيعي أنّ الأخبار كانت تصل إلى
حاكم المدينة ، وهو من نفس الشجرة التي أثمرت يزيد وأباه وجدّه
الصفحه ٨١ : .
قالت : فبكيت ، فقال لي : يا بنية لا
تبكي فإني لم أقل ذلك إلا بما عهد إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٨٠ : التاريخ يتبادر إلى الذهن هذا السؤال : لماذا الخوف؟
الجواب : لا شك أن
الخوف لم يكن من الموت ، لأن الإمام
الصفحه ١٣٣ :
به ، والسافل
المنحَط يَصير أرفع وأجلّ مِن أن يُطالَب بالمهر ، بل ينبغي أن تُهدي العظماء
فَتياتها
الصفحه ١٧٠ : عليهالسلام
إلى ضواحي الكوفة ، وتلبيته لرسائلهم الكثيرة.
وكان الله تعالى
يعلم أن ثمن تلبية دعوة وطلب هذا
الصفحه ٢٠٩ :
فقال لها : دعيني والتبسم!
فقالت : يا بن مظاهر! إني سمعت غريب
فاطمة! خطب فيكم وسمعت في آخرها
الصفحه ٤٥٠ :
وماذا تتوقع منه؟!
وخاصة وأنه يرى تحت تصرفه جيشاً كبيراً
ينفذ أوامره بكل سرعة ، ويطيعه طاعةً
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٥٨ : ؟
فقال : إن حياة هذه
البنت سوف تكون مقرونة بالمصائب والمتاعب ، من بداية عمرها إلى وفاتها.
الصفحه ١٤٢ : يخرجون إلى الصحراء لصلاة
الإستسقاء ، ويسألون من الله تعالى أن يَسقيهم المطر ، ولا شك أنّ الذي يتقدّم
الصفحه ١٤٤ :
وأمّا العقلاء ، الذين يفهمون المقاييس
الأخلاقية ، والقيم الروحيّة ، فهم يتمنّون أن يخطبوا منّا