البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٨/٧٦ الصفحه ١٤٥ :
وهنا .. ما أراد الإمام الحسين عليهالسلام أن يستمرّ في محاورة ذلك الحقير ، وأن
يُلقم مروان الحجر أكثر
الصفحه ١٥٣ :
الحسين يصطحب العائلة
الإمام
الحسين في طريق الكوفة
الصفحه ١٥٥ : عامّة ، ومن الإمام الحسين عليهالسلام بصورة خاصّة ، وإن امتنع الإمام عن
البيعة يلزم قتله ، وعلى الوالي
الصفحه ١٦٣ : » للطُريحي أن محمد
بن الحنفية لمّا بلغه الخبر أن أخاه الإمام الحسين خارج من مكة إلى العراق ، جاءه
وأخذ بزمام
الصفحه ١٨٠ :
فقال لها الحسين عليهالسلام : يا أختاه كل الذي قُضيَ فهو كائن. (١)
وقد التقى الإمام الحسين
الصفحه ١٨٤ : ء جلس الإمام الحسين عليهالسلام يُصلح سيفه ويقول :
يـا دهرُ أفٍ لك من خليل
كم لك
الصفحه ٢٠٩ : همهمة ودمدمة ، فما علمت ما يقول؟
قال : يا هذه! إن الحسين قال لنا : ألا
ومن كان في رحله إمرأة فليذهب
الصفحه ٢١٠ :
فقال له الحسين : ما يبكيك؟
قال : سيدي .. أبت الأسدية إلا مواساتكم!!
فبكى الإمام الحسين
الصفحه ٢١٩ :
مقتل سيدنا علي الأكبر
وأول من تقدم منهم إلى ميدان الشرف : هو
علي بن الحسين الأكبر عليهماالسلام
الصفحه ٢٢٨ : : وا أخاه! وا عباساه!
وا قلة ناصراه ، واضيعتاه من بعدك يا
أبا الفضل!
فقال الإمام الحسين : « إي
الصفحه ٢٤١ :
الإمام الحسين يودع السيدة زينب
يعتبر التوديع نوععاً من التزود من
الرؤية ، فالمسافر يتزود من رؤية
الصفحه ٢٤٥ :
الإمام الحسين يخرج إلى ساحة الجهاد
كانت تلك اللحظات من أصعب الساعات في
حياة السيدة زينب ، من هول
الصفحه ٢٤٩ :
والعـار أولى من دخول النار
ثم حمل على ميسرة الجيش وهو يقول :
أنـا الحسين بن علـي
الصفحه ٢٥٢ : .
فصاح عمر بن سعد : ويلكم أنزلوا وحزروا
رأسه! وقال لرجل : ويلك إنزل إلى الحسين وأرحه!
فأقبل عمرو بن
الصفحه ٢٥٦ :
وشمالاً ، فرأت أخاها الحسين عليهالسلام
مطروحاً على وجه الأرض ، وهو يخور في دمه ، ويقبض يميناً وشمالاً