البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/٦١ الصفحه ٣٦٨ : يديه وصار إلى
منزله. (٢)
وجاء في التاريخ : أن إبن زياد أمر
بالسبايا إلى السجن ، فحبسوا وضيق عليهم
الصفحه ٤٦١ : تموت قريباً
عاجلاً ، لأنّ مُلكك يزول سريعاً ، ولا تطول أيام حياتك ، وتنتقل إلى عالم الآخرة
، إلى جهنّم
الصفحه ٥٣٢ : أصحابه بترحيل العائلة من
دمشق ، وإرجاعهم إلى المدينة المنوّرة.
وتبدّل منطق يزيد ، فبَعد أن كان يقول
الصفحه ٦٤١ :
عائلة الإمام الحسين
من الشام إلى كربلاء ، ثمّ إلى المدينة المنوّرة مع مراعاة التأدّب والإحترام
الصفحه ١٥٥ :
السيدة زينب وفاجعة كربلاء
لا بدّ مِن أن نبدأ من أوائل الواقعة ،
مع رعاية الإختصار ، ليكون القارئ
الصفحه ٢٢٦ :
يحبونها لعواطفها
وأخلاقها المثالية ، يضاف إلى ذلك : أنها عميدة الأسرة ، وعقيلة بني هاشم ، وابنة
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٣١١ :
«
وقد أومات إلى الناس أن اسكتوا ، فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ».
في ذلك المجتمع المتدفق
الصفحه ٤٧٧ : قوّتها!!
وهنا .. ينبغي الإلتفات إلى حقيقة مهمّة
، وهي : أنّ الأدلّة العقليّة والإستدلالات المنطقيّة
الصفحه ٥٩٨ :
يَنجو منهم ناج.
ولقد صَدَقَ عليهم إبليس ـ وهو كذوب ـ
أنه لا يَنفعُ مَعَ عداوتكم عمل صالح ، ولا يضرّ
الصفحه ٦٥٠ :
وللشاعر الحسيني اللامع ، المرحوم الحاج
محمد علي آل كمّونة ( رضوان الله عليه ) (١)
قصيدة نَقتَطفُ
الصفحه ٢٠٨ : الحسين حسن إقدامهم ، وثبات
أقدامهم ، قال : إن كنتم كذلك فارفعوا رؤوسكم ، وانظروا إلى منازلكم في الجنة
الصفحه ٣٥٤ : ـ : أن عدم
نزول العذاب الإلهي عليكم .. ليس سببه الإهمال ، فإن الله تعالى لا تدفعه العجلة
إلى إنزال العذاب
الصفحه ٥٣١ :
ترحيل عائلة آل الرسول
من دمشق إلى المدينة المنوّرة
المُستفاد من مجموع القضايا التاريخية
أنّ
الصفحه ٣٣ : القارئ الكريم إلى عدة
نقاط :
الأولى : لقد حاولت ـ قدر الإمكان ـ أن
أجعل فاصلاً مميزاً بين الكتاب