البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٨/٤٦ الصفحه ٢٤٤ :
نظري إليك ، وأودعك
وداع مفارق لا تلاقي بعده »؟ فجعلت تقبل يديه ورجليه.
فصبرها الإمام الحسين
الصفحه ٢٤٦ : العائلة الشريفة من
كل جانب.
فمن ناحية : الإحساس باقتراب الخطر من
حياة الإمام الحسين عليهالسلام.
ومن
الصفحه ٢٨٧ :
الحسين بصوت حزين
وقلب كئيب :
« يا محمداه ، صلى عليك مليك السماء ،
هذا حسين مرمل بالدماء ، مقطع
الصفحه ٣٣٤ : الليالي التي يخيم الضباب
على سماء المدينة.
لقد جعل الله تعالى الإمام الحسين عليهالسلام مصباح الهدى
الصفحه ٣٤١ : !!
لقد اعتبرت السيدة زينب عليهاالسلام الدم الذي سفك من الإمام الحسين ـ يوم
عاشوراء ـ هو دم رسول الله
الصفحه ٣٤٦ :
وأعمارهم وأجيالهم
وبالادهم ـ من بركات وجود الإمام الحسين عليهالسلام
والتي كانت تبقي آثاراً
الصفحه ٣٤٩ :
وكان هذا المطر الأحمر كإعلان سماوي ـ
على مستوى الكون ـ لفظاعة حادث قتل الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٥٧ : ،
وجاؤا بالرمح الذي عليه رأس الإمام الحسين ( عليه السالم ) وقربوه من محمل السيدة
زينب ، وتعالت صرخات الناس
الصفحه ٣٨٣ : يخبره فيها بقتل الإمام الحسين وأسر نسائه وعياله ،
وتفاصيل أخرى عن الفاجعة.
فكتب يزيد في جواب رسالته
الصفحه ٣٨٨ :
فيها هو وأصحابه ،
لكي تحميهم من حرارة الشمس ، وتركوا عائلة الإمام الحسين عليهالسلام وجميع النسا
الصفحه ٣٩٢ : الباقر عليهالسلام أنه سأل أباه علي بن الحسين عليهماالسلام عما جرى له في طريق الشام؟
فقال الإمام علي
الصفحه ٤١٨ : يزيد ( لعنه الله ) يضرب ثنايا الحسين عليهالسلام
بالمخصرة (١).
« روى شيخ صدوق من مشايخ بني هاشم
الصفحه ٤٥٩ : عبّرت السيدة زينب عن الإمام الحسين
عليهالسلام بـ « شمس آل
عبد المطّلب » ، ويا لهذا التعبير من بلاغة
الصفحه ٤٧٩ : ، إلى العشرة الذين سحقوا جسد الإمام الحسين عليهالسلام
بعد شهادته ، بحوافر خيولهم!!
ولإلتحاق كلّ واحد
الصفحه ٤٨٣ :
عن هذا النوع من
التشبيه ـ في علم البلاغة والأدب ـ بـ « الإستعارة ».
وقد استعمل الإمام الحسين