البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/٤٦ الصفحه ٦١ : العامشي ، لكن الذي يتبادر إلى الذهن بعد الدراسة الموضوعية ـ والله
العالم ـ هو أن أقوى الإحتمالات : هو
الصفحه ٥٥٣ :
١ ـ خطبة السيدة فاطمة الزهراء
لقد ذكرنا في كتاب ( فاطمة الزهراء من
المهد إلى اللحد ) أنّ خطبة
الصفحه ٧٥ : جيش الإمام لدى وصوله إلى البصرة.
والمستفاد من مطاوي التواريخ والأحاديث
أن الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ٦٣٠ : هؤلاء لَمّا توهّموا أنّ القبر
الموجود في قرية راوية خارج دمشق منسوب إلى زينب الكبرى ، وأنّ ذلك أمرٌ
الصفحه ١٥٦ :
وخرج إلى مكة في
أواخر شهر رجب ، وانتشر الخبر في المدينة المنوّرة أن الإمام امتنع عن البيعة
ليزيد
الصفحه ٥٠٤ :
«
ونسأله حسنَ الخلافة ، وجميل الإنابة ، إنّه رحيم ودود »
الخلافة : يُقال خَلَف فلان فلاناً
الصفحه ٦٠٣ : والآخرة ، فعليه أن لا يَتبَع الشُبُهات فالشبهات تَجُرّه إلى المُحرّمات
».
فقال لها الإمام الحسن
الصفحه ١٢٩ : أن يَخطبها ، ويَبذل لها مائة ألف دينار!!
فلمّا خطبها أرسلت إلى المغيرة بن نوفل أنّ هذا قد أرسَلَ
الصفحه ٦٢٤ : الكتاب ) يميل ـ بقوّة ـ إلى القول بأنّ قبرها في مصر ، وإنّني أتصوّر
أنّه لو كان كتاب ( أخبار الزينبات
الصفحه ٦٢٥ :
وهنا أكثر من سؤال يتبادر إلى الذهن حول
هذا القول :
السؤال الأول : إنّ التاريخ لم يَذكر
مجاعةً
الصفحه ٦٩ : إلى صدره
وقبلها بين عينيها.
المصدر : كتاب (
زينب الكبرى ) للنقدي ص ٣٤.
إن هذه اللقطة
التاريخية
الصفحه ٥٤٤ : السيدة إلى بيتها ،
وقد ارتفعت الموانع عن البكاء ، فلا مانع أن تُطلق السيدة سراح آلامها لتنفجر
بالبكا
الصفحه ١٧٧ : عميق ، وهو تكميل الغرض وبلوغ الغاية من قلب الدولة على
يزيد ، والمبادرة إلى القضاء عليها قبل أن تقضي على
الصفحه ٥٢٦ : كان اليوم الثامن أرادوا الرجوع إلى المدينة ، فأمر يزيد أن يُحضروا لهنّ
المحامل ، وأعطاهنّ أموالاً
الصفحه ١٧٦ :
لم يُبقِ مجالاً
للأمويين ولا لغيرهم ـ في تلك العصور ـ لإنكار شهادة الإمام الحسين.
إنّ الأمويين