البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٨/٣١ الصفحه ١٧٤ :
جريمة قتل الإمام
الحسين ـ أن تُعلن براءتها من دم الإمام ، بل وتُنكر مقتل الإمام نهائياً ، وتنشر
في
الصفحه ١٧٦ :
لم يُبقِ مجالاً
للأمويين ولا لغيرهم ـ في تلك العصور ـ لإنكار شهادة الإمام الحسين.
إنّ الأمويين
الصفحه ١٧٧ : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتابه « السياسة الحسينيّة » ما يلي : «
وهل نشكّ ونرتاب في أنّ الحسين لو
الصفحه ١٧٩ :
الإمام الحسين في طريق الكوفة
رويَ أن الإمام الحسين عليهالسلام لمّا نزل الخزيمية (١)
قام بها
الصفحه ١٨٣ :
وصول الإمام الحسين إلى أرض كربلاء
وفي الطريق إلى الكوفة ، إلتقى الإمام
الحسين عليهالسلام بالحرّ
الصفحه ١٨٦ : ، وأخي الحسن ، يا خليفة الماضين وثِمال
الباقين!
فنظر إليها الإمام الحسين فقال لها : يا
أُخيَّة! لا
الصفحه ١٩٢ :
، قريب الغروب.
وأخيراً ، وصلت إلى خيمة الإمام الحسين عليهالسلام وإذا بالإمام جالس ، وقد احتضن ركبتيه
الصفحه ١٩٣ :
فلطمت السيدة زينب وجهها ، وصاحت :
واويلاه ، وبكت.
فقال لها الإمام الحسين : ليس لك الويل
يا
الصفحه ٢٠٧ :
فقلت : نعم.
فقال : عليك بظهر الخيمة.
قالت زينب : فوقفت على ظهر الخيمة ،
فنادى أخي الحسين
الصفحه ٢٢٤ : الإمام الحسين ،
باعتبار أنهما قتلا بين يديه ودفاعاً عنه ، فكان السيدة زينب ـ بسكوتها ـ تريد أن
تقول
الصفحه ٢٢٧ : ء ... ، وإلى أن وصل إلى الماء وملأ القربة ، وتوجه نحو خيام
الإمام الحسين عليهالسلام.
فجعل الأعداء يرمونه
الصفحه ٢٣٠ :
فأخذه وأوما إليه ليقبله فرماه حرملة بن
كاهل بسهم فوقع في نحره فذبحه.
فقال الحسين لأخته زينب
الصفحه ٢٣٣ :
الفصل العاشر
الإمام
الحسين يودع ولده المريض
الإمام
الحسين يودع السيدة زينب
الإمام
الحسين
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٢٤٣ :
فقال الإمام الحسين : هيهات ، لو ترك
القطا لغفا ونام.
فبكت سكينة فأخذها الإمام وضمهما إلى
صدره