البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/٣١ الصفحه ٥٧٣ : ، أتخشَونَهم فالله أحقّ أن تَخشَوه إن كنتم مؤمنين »
(٢).
ألا : قد أرى أن قد أخلَدتم إلى الخفض (٣)
وأبعدتم
الصفحه ٦٤٧ :
تَغَنّى بكِ الشـرق والمغربُ
خَطبـتِ فدوّى بسمع الزما
ن صوتٌ إلى الآن يُسترهَبُ
الصفحه ٦٨٢ : بلقب ( أبو الفلفل ) من أهل مدينة القطيف ، هاجَرَ إلى
العراق ، وسَكَنَ في مدينة كربلاء المقدسة ، إلى أنْ
الصفحه ٦٧ :
والعلاقات الطيبة بين الوالد الرؤف وبين طفلته الذكية!
٢ ـ إن الحب ينقسم
إلى أكثر من قسم ، باعتبار نوعه
الصفحه ٦٧٦ :
مقيمٌ إلى أن ينتهي منّي العُمرُ
أخي كلُّ رُزءٍ غير رزئك هيّنٌ
وما بسواه اشتدّ
الصفحه ٤٨ : إلى أن هذين البيتين هي من نظم السيد المؤلف ( رحمة الله عليه ).
المحقق
الصفحه ٩٠ : الإشارة إلى أن كل ما سنذكره ـ من
الروابط القلبية بين السيدة زينب والإمام الحسين ـ فهي ثابتةً بينها وبين
الصفحه ٩٢ : .
بالاضافة إلى أنها عاشت سنوات مع اخيها
في بيت واحد ، وشاهدت ما كان يتمتع به اخوها من مكارم الأخلاق والعبادة
الصفحه ٢٩ :
١٣٩٦ هـ ، لكن
العوائق كانت تحول بينه وبين تطبيق الفكرة وتحقيق تلك الأمنية.
وإلى أن عزم على
الصفحه ٣٥ :
وقد شاءت المقدرات الإلهية ان يكون
السيد المؤلف وحيد ابويه ، فقد كان الموت قد اغتال ـ قبل ذلك
الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام.
مع الإنتباه الى أنّ
هؤلاء الأطهار معصومون من الخطأ والخَطَل ، في القول والعمل ، بصريح قوله
الصفحه ٦٣٢ : هو
المجاعة بالحجاز .. فكان يُمكنه أن يَحمل غلات مزارعه ـ الموهومة ـ إلى الحجاز أو
يبيعها بالشام ويأتي
الصفحه ٥٣٨ : طلبوا من الحَرَس ـ الذين رافقوهم
من دمشق ـ أن يجعلوا طريقهم نحو العراق وليس إلى المدينة. ولم يستطع الحرس
الصفحه ١٦٧ : جميعاً. ولو أراد الله
أن يقطع هذه القوة لَفَعَل ولتحقّق ذلك ، ولكنّه شاء أن تبقى هذه القوة موجودة إلى
أجل
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج