البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/٣٠١ الصفحه ٣٢٢ : ، وحاشيتهما القذرة ، فكما أن الإماء ـ جمع أمة ـ : وهي العبدة.
يتملقن إلى المالك لجلب مودته ، ويعطينه باللسان
الصفحه ٣٢٦ : جثماناً نتناً لرجل خبيث أو إمرأة منحرفة؟!!
وقد يستفاد ـ من بعض كتب التاريخ ـ أن
المتفرجين والمستمعين
الصفحه ٣٢٨ : واضحكوا قليلاً »
إشارة إلى قوله تعالى : « فليضحكوا قليلاً
وليبكوا كثيراً » (١)
، والمعنى : فليضحك هؤلا
الصفحه ٣٢٩ :
محاصرة مضاعفاتها ، وقد تكون الجريمة كبيرة جداً تأبى أن يحاصر أحد مضاعفاتها
وآثارها ، أو ينسب الغفلة أو
الصفحه ٣٣٣ : ، كان الإنسان
الكريم يشعل النار فيه ليلاً ليعلن للناس أن هنا محلاً للضيافة ، فيستدل بنور تلك
النار
الصفحه ٣٧٠ : ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجون
إليه وتختصمون عنده (٣) فانظر لمن
الفلج يومئذ ، ثكلتك
الصفحه ٣٨٩ : إنتبهت من
نومتها ، وجعلت تمشي خلف غبار القافلة وهي تصيح : « أخيه فاطمة! ألست عديلتك في
المحمل! وأنت الآن
الصفحه ٣٩٣ :
السيدة زينب الكبرى في الشام
ووصل موكب الحزن والأسى إلى دمشق :
عاصمة الأمويين ، ومركز قيادتهم
الصفحه ٤١٨ : ،
وغيره من الناس : أنه لما دخل علي بن الحسين عليهالسلام
وحرمه على يزيد ، وجيء برأس الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤٢٩ :
شرح خطبة السيدة زينب
في مجلس يزيد
قبل أن نبدأ بشرح بعض كلمات هذه الخطبة
نجلب إنتباه القارئ
الصفحه ٤٤٩ : ما لديه من طاقة وقوة ، وعلى مختلف الأصعدة والمجالات ، الإعلامية
والعسكرية وغيرها.
إن الوثائق
الصفحه ٤٦٨ : ، فالإمام الحسين عليهالسلام هو : وصيّ رسول الله ، وسيّد أولياء
الله تعالى ، فمن الطبيعي : أن يكون الله ( عز
الصفحه ٤٧٠ : أبوه معاوية بن أبي سفيان ، فهو الذي يتحمّل ما قام به يزيد من الجرائم
، مُضافاً إلى ما تحمّله هو من
الصفحه ٤٩٠ : مِن نافذة الغرفة ، فيرى ـ بكلّ وضوح ـ كلّ ما هو موجود إلى آخر الشارع ،
وليس مثالها مثال من يجلس في
الصفحه ٤٩٨ : يُعيّن لهم من أنواع النِعَم
والكرامة والإحترام اللائق .. الذي لا مَثيل له في عالم الدنيا!
يُضاف إلى