البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/٢٨٦ الصفحه ٤٥ : بريته : محمد وآله الطاهرين ، الذين أذهب الله عنهم
الرجس وطهرهم تطهيراً.
وبعد ، يوجد في تاريخ البشر
الصفحه ٥٥ :
ولدت بعد المحسن بن
علي الذي لم يقدر له أن يعيش!
فانظر كيف تحاول بنت الشاطئ تغطية
الجنايات التي
الصفحه ٨٤ :
يرحمك الله ، قم إلى
لصلاة المكتوبة ، ثم يتلو : «
إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
الصفحه ٨٨ : العاملون »
(١)
وقوله سبحانه « إن الله
مع الذين اتقوا والذين هم محسنون »
(٢).
ثم تشهد الشهادتين وفارق
الصفحه ١٠٩ : يمسح على رأسي ورأس أخي وعيناه تَذرفان
ـ أو تهرقان ـ بالدموع حتّى تقطر لحيته.
ثم قال : « اللهم إنّ
الصفحه ١١١ : ، والإيمان الراسخ بالمبدأ والعقيدة ، وعدم الإكتراث بالسلطات الظالمة
الغاشمة.
أضف إلى ذلك الفصاحة والبلاغة
الصفحه ١٣٨ :
أوّلاً ، ورئيس المنافقين آخراً.
فمن الذي قاد جيش المشركين من مكة إلى
حرب رسول الله
الصفحه ١٥٧ :
ذلك. فكتب مسلم إلى
الإمام يُخبره باستعداد الناس للتجاوب معه ، والترحيب به ونصرته ـ كما فهمه مسلم
الصفحه ١٧٣ :
الإمام الحسين يَصطحب العائلة
لقد عرفنا أن الإمام الحسين عليهالسلام كان يعلم ـ بِعلم الإمامة
الصفحه ١٧٩ :
الإمام الحسين في طريق الكوفة
رويَ أن الإمام الحسين عليهالسلام لمّا نزل الخزيمية (١)
قام بها
الصفحه ١٩٤ :
وندعوه .. فهو يعلم
أني أحبّ الصلاة له وتلاوة كتابه؟
فمضى العباس إلى القوم فاستمهلهم ،
وأخيراً
الصفحه ٢٢٨ : والله ، من
بعده وا ضيعتاه! وا إنقطاع ظهراه!
وأقبل الحسين ـ كالصقر المنقض ـ حتى وصل
إلى أخيه فرآه
الصفحه ٢٤٧ : التاريخ : أن الإمام
الحسين عليهالسلام وقف أمام
القوم وسيفه مصلت في يده ، آيساً من الحياة ، عازماً على
الصفحه ٢٧٥ : ووصفها ، ولا يستطيع اي مصور أن يصور
جانباً واحداً من جوانب تلك الليلة الرهيبة.
قبل أربع وعشرين ساعة من
الصفحه ٣٠٨ :
يبكون ، وقد وضعوا
أيديهم في أفواههم. ورأيت شيخاًَ واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته ، وهو يقول