البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/١٦ الصفحه ٦١٧ :
مدينة دمشق في الشام.
القول الثالث : أنّها هاجرت إلى بلاد
مصر ، وعاشت هناك حوالي سنة واحدة ، ثم توفّيت
الصفحه ٣١٠ : كان ممن رأى الإمام
أمير المؤمنين عليهالسلام
وسمع كلامه ، وها هو الآن .. يستمع إلى كلام السيدة زينب
الصفحه ٤٧٨ : تخلّف عنها غرِق ».
والآن .. نعود إلى شرح كلمات خطبة
السيدة زينب عليهاالسلام :
تقول السيدة : إنّ
الصفحه ٦٥ :
السيدة زينب في عهد جدّها الرسول
إن الذكاء المفرط ، والنضج المبكر
يمهدان للطفل أن يرقى إلى أعلى
الصفحه ٦٣١ : ، فلمّا لم يجد أثراً يدلّ على ذلك لجأ إلى استنباط العِلَل العليلة. ونظير
هذا أنّ في مصر قبراً ومشهداً
الصفحه ٥٢٥ :
آل رسول الله يقيمون المآتم
على الإمام الحسين عليه السلام في الشام
لقد جاء في كتب التاريخ : أنّ
الصفحه ٦٢ : ».
اقول : هذا ما ذكره
علماء اللغة ، وقد يتبادر إلى الذهن أن « العقيلة » صيغة مبالغة ، مشتقة من العقل
الصفحه ١٣١ : ، ومن
هذه الحيلة الشيطانيّة فقال : « إنّ أمرها ليس إليّ ، إنّما هو إلى سيدنا الحسين ،
وهو خالُها
الصفحه ٣٨٣ :
ترحيل آل رسول الله إلى الشام
وقد جاء في كتب التاريخ : أن ابن زياد
كتب إلى يزيد بن معاوية رسالة
الصفحه ٦٤٠ : مُخلّد ـ لشخصيّة في
مستوى السيدة زينب الكبرى .. ليس بأمرٍ عجيب!
مع الإنتباه إلى أنّه : أولاً :
إنّ
الصفحه ٢٥١ : وقال
: والله لا أفارق عمي وجاء حتى جلس عند الإمام ، وجعل يطلب منه أن ينهض ويرجع إلى
المخيم ، وفي هذه
الصفحه ١٨٣ : بن
يزيد الرياحي ، وكان مُرسلاً مِن قِبَل ابن زياد في ألف فارس ، وهو يريد أن يذهب
بالإمام إلى ابن زياد
الصفحه ٦١٨ : الإنتباه إلى أنّها
ثانية سيدة في أهل البيت النبوي المكرّم؟!
ففي ضاحية دمشق .. يوجد مشهد مُشيّد ،
يقصده
الصفحه ١١٢ : إنّ محاولة التزلّف إلى معاوية تجعل القبيح حَسناً والحسن قبيحاً.
المحقّق
٤ ـ الأفكَل : رَجفة
شديدة
الصفحه ١٨٦ : في المدينة ، ولكنّه أزعجنا وأخرجَنا
من بلادنا ، وسيَبقى يُلاحقنا إلى أن نَسلَم منه أو يَقتُلنا