البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/٢٤١ الصفحه ٦٦٢ :
رغم كثرة ما قيل من الشعر في مدح ورثاء
آل رسول الله الطاهرين .. فإنّ قصائد السيد حيدر الحلّي لا
الصفحه ٣٠ :
تلقيها على نساء الكوفة مدة أربع سنوات؟
وكيف استطاعت أن تجمع بين الحجاب
والثقافة ، والعفة والتعليم
الصفحه ٥٧ : فاطمة ، وقال : يا بنية إيتيني ببنتك المولودة.
فلما أحضرتها أخذها النبي وضمها إلى
صدره الشريف ، ووضع
الصفحه ٧١ :
ويؤسفنا أنه لم تصل إلينا تفاصيل أو
عينات تاريخية تنفعنا في هذا المجال ، وحول السنوات الخمس التي
الصفحه ١٠٢ : أنّها تتصوّر وجود نفس
التفكّك في العشائر الأخرى ، وتَقيس بنفسها جميع العوائل ، وبذلك تَضُمّ صوتها إلى
الصفحه ١٠٤ : ـ تعميم
قانون المنع .. على الجميع.
يُضاف الى ذلك ..
أنّ التعاليم الدينيّة تَضمن الصحّة للجميع
الصفحه ١١٥ : ء المسلمين ،
ومُحاربة أمير المؤمنين ، إلى التمادي فيما قد وضح لك الصواب في خلافه ، فاقصد
لمنهج الحقّ ، فقد
الصفحه ١٩٨ : في تلك الضواحي حول التلال والربووات ـ
المشرفة على منطقة المخيم ـ التي كان من الممكن أن يمكن العدو
الصفحه ٢٣٧ :
فقال : « يا بني إن عمك قد قتل ، وقطعوا
يديه على شاطئ الفرات ».
فبكى علي بن الحسين بكاءً شديداً
الصفحه ٢٤٤ : ، فإني مقتول
مسلوب ، فارتفعت اصوات النساء بالبكاء.
ولما أراد الإمام أن يخرج نحو المعركة
نظر يميناً
الصفحه ٢٥٦ :
بأذيالها ، وتارةً
تسقط على وجهها من عظم دهشتها حتى وصلت إلى وسط المعركة ، فجعلت تنظر يميناً
الصفحه ٢٦٨ :
قال حميد بن مسلم : انتهيت إلى علي بن
الحسين ، وهو مريض ومنبسط على فراش ، إذ أقبل شمر بن ذي الجوشن
الصفحه ٢٧٠ : تنظر إلى
السماء ، وتصفق بيديها ، وتارةً تدخل في تلك الخيمة وتخرج.
فأسرعت إليها وقلت : يا هذي! ما
الصفحه ٢٩٣ :
ومن الثابت أن العقلاء لا يقبلون أي عذر
من ذلك الفرد أو الشعب الذي مر بتلك الحالة الشاذة ، لأن
الصفحه ٣٠٦ :
فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ، ثم
قالت :
« الحمد لله والصلاة على أبي : محمد
وآله الطيبين