البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/٢٢٦ الصفحه ١١٦ : ، مشيُه وخَلقه وخُلقه وإنّه لمن شكله ، ولودَدتُ
أنّه أخي بنفيس ما أملك.
ثمّ التفت إلى عمرو فقال : أبا
الصفحه ١١٩ : أو جسميّة
تُسرع الشيخوخة والهرم إلى الانسان.
وهناك إحتمال ثالث ذكره البعض : أن عبد
الله بن جعفر
الصفحه ٢٢٣ : مصقول
فإذا ما بكيت عيني فجودي
بدمـوع تسيل كل مسيل
واندبي إن بكيت
الصفحه ٢٣٠ : .
قال الإمام الباقر عليهالسلام : فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى
الأرض. (١)
وفي رواية أخرى : أن الإمام
الصفحه ٢٧١ :
أيها القارئ الكريم : أنظر إلى هذه
العملية الفدائية ، وهذه التضحية بالحياة!!
كيف تقتحم هذه
الصفحه ٣٠١ :
ينتظرون الأوامر كي ينفذوها بأسرع ما يمكن من الوقت.
وهنا سؤال قد يتبادر إلى الذهن وهو :
إن السيدة
الصفحه ٣١٨ :
الفاسدة.
وهم ـ أيضاً ـ يتسارعون إلى التجاوب
والتعاطف معه ، غير مبالين بنتائج ذلك.
وعلاج هذا
الصفحه ٣٣٧ :
في قبال الدنيا ، فمن الجنون أن يبيع الإنسان ذلك في قبال عذاب مستمر مزيج
بالإهانة والتحقير ، وبثمن قتل
الصفحه ٣٤٠ : ،
وحقائق روحانية ، إذ من الثابت أن مكانة الكبد في الجسم لها غاية الأهمية.
فكم يبلغ الإنحراف بمن يدعي أنه
الصفحه ٣٥٩ :
فقـد كاد قلبهـا أن يذوبـا
* * * *
الإحتمال الثاني : أن الإمام علي بن
الحسين عليهالسلام تقدم
الصفحه ٣٦٧ : في أوج العزة والعظمة ، وفي جو مملوء بالعواطف
والإحترام ، فيما بين إخوتها وذويها.
والآن! وبعد عشرين
الصفحه ٥٠٢ : العطاء الكثير الوافر ، مع
الإحترام والتقدير ، إذ قد يَدفع الإنسان الأجرة إلى العامل .. مِن دون أن تكون
الصفحه ٥٥٤ :
مِثله.
وإليك نصّ الرواية :
روى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه
، أنّه لمّا أجمع أبو بكر على منع
الصفحه ٥٦٩ :
أفي كتاب الله أن تَرثَ أباك ولا أرِث
أبي؟؟
لقد جئت شيئاً فريّاً!! (١).
أفعلى عَمدٍ تركتم
الصفحه ٥٧٥ : عطوفاً كريماً ، رؤفاً رحيماً ، وعلى الكافرين عذاباً أليماً وعقاباً
عظيماً ، إن عَزَوناه وجَدناه أباكِ