البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/٢١١ الصفحه ٤٣١ :
فلا يستطيع يزيد أن
يغسل عن نفسه تلك الوصمات .. إلى يوم القيامة.
وتكشف الغطاء عن هوية يزيد
الصفحه ٥٢٩ : ؟
والثالثة : إن كنتَ عَزَمتَ على قتلي ان
تُوجّه مع هؤلاء النسوة من يَردّهن إلى حرم جدّهن
الصفحه ٦١٩ : هذا القول : هو أنّه ثَبَتَ ـ
تارخيّاً ـ أن السيدة زينب وصلت إلى المدينة ودخلت إليها ، ولم يثبت خورجها
الصفحه ١٣٢ : أنّ مَن يَغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبطه بكم!!
والعجَب كيف يُستَمهَر يزيد وهو كُفوُ
مَن لا كفوَ له
الصفحه ١٦٤ : فارقتُك وقال :
« يا حسين أُخرج إلى العراق فإنّ الله
شاء أن يراك قتيلاً مُخضّباً بدمائك ».
فقال محمد
الصفحه ١٩٧ : الخاطر.
فهل نستطيع أن نتصور كيف انقضت ليلة
عاشوراء على آل رسول الله؟!
فالهموم والغموم ، والخوف
الصفحه ١٩٩ : ، فوقفت إلى
جنبها (٢)
رجاء أن يسرع في خروجه منها.
فاستقبلته زينب ، ووضعت له متكئاً ،
فجلس وجعل يحدثها
الصفحه ٣٠٩ :
شرح خطبة السيدة زينب
في الكوفة
قبل أن أبدأ بشرح بعض كلمات الخطبة أجلب
إنتباه القارئ الذكي إلى
الصفحه ٣٤٥ :
معرفة طريق إلى حلها
أو التخلص من مضاعفاتها. (١)
«
خرقاء ، كطلاع الارض » أي ملؤها. (٢)
« ومل
الصفحه ٣٤٦ : إيجابية مستمرةً ودائمةً إلى آخر عمر الدنيا!
ثالثاً : إن هذه الجريمة ـ بحجمها
الواسع ـ فتحت الطريق أمام
الصفحه ٥٠٣ : ». (٢)
وقد روي ـ أيضاً ـ عن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام أنّه أمَر
رجلاً كان يريد الذهاب إلى زيارة قبر
الصفحه ٥٩٧ :
وسيَجتهد أُناسٌ ـ مِمّن حَقّت عليهم
اللعنة من الله والسخط ـ أن يُعفوا رَسمَ ذلك القبر ، ويُمحوا
الصفحه ٦٢٩ : دمشق الشام معروف ، جاءت مع زوجها عبد الله بن
جعفر أيام عبد الملك بن مروان إلى الشام سنة المَجاعة
الصفحه ٨٧ : البلد
، خاشعين تخافون أن يتخطفكم الناس ، فصبراً صبراً ».
ثم التفت الإمام إلى ولديه الحسن
والحسين
الصفحه ٨٩ :
الزكي ، الحسن المجتبى عليهالسلام.
إن السيدة زينب كانت تنظر إلى أخيها
الامام الحسن من مناظرين