البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/١٩٦ الصفحه ٥١٥ :
آل رسول الله في خَرِبة الشام
ماذا حَدَثَ بعد مجلس الطاغية يزيد؟
لقد جاء في التاريخ : أنّ يزيد
الصفحه ٥٢٤ : قريش
، فقد عجّل عليه ابن زياد ( لعنه الله ) فقتله .. قتله الله!!!
فلمّا رأت هند أنّ يزيد غطّاها قالت
الصفحه ٥٦٠ :
مُغتبط به أشياعه (١)
، قائد إلى الرضوان ، مودٍّ إلى النجاة استماعه ، به تُنال حُجَج الله المنوّرة
الصفحه ٥٩٤ :
وإنّ سبطك هذا ـ وأومأ بيده إلى الحسين (١)
ـ مقتول في عصابة من ذريّتك وأهل بيتك ، وأخيارٍ من أمّتك
الصفحه ٦١٥ : : أنّه بعد مرور عام
على وفاتها ، وفي نفس اليوم الذي تُوفّيت فيه السيدة زينب عليهاالسلام إجتمع أهل مصر
الصفحه ٦٥٤ :
ونُهدى إلى الطاغي يزيد نتيجة الـ
ـدَعـيّ ابـن سفيان لَئيم المَناسِب
ويَنكُتُ
الصفحه ٦٧٢ :
لم أنسَ إذ هتكوا حِماها فانثَنَتْ
تَشكو لَواعجها إلى حاميها
الصفحه ١٤٣ : الإنسانية ، والمفاهيم الدينية هم الذين يتمنّون أن يخطب يزيد منهم ، لأنهم
ينظرون إلى ما يتمتّع به يزيد من
الصفحه ١٦٢ : لذكر بعضها في كتاب ( الإمام الحسين من المهد الى اللحد ) إن شاء الله
تعالى.
الصفحه ٣٢ : يطلب مني
أن أصطحب معي ما كتبه إلي داري ، لألقي نظرة فاحصة على الكتاب ، وأبدي بعض
الملاحظات أو
الصفحه ٦٦ : ؟ وأشار إلى بيت علي وفاطمة.
فقال النبي : « نعم ، من أفضلها » (٢).
ويجب أن لا ننسى أن الإمام أمير
الصفحه ١٦٨ : يستحق العقوبة ، لكن يجوز ـ من باب المجاز ـ نسبة ذلك
الفعل إلى الذي أعطى القوة لجميع الخلق ، وأراد أن
الصفحه ٥٢٠ :
بالخبر!!
ولمّا جاؤوا بعائلة الإمام الحسين إلى
الشام ، دخلت امرأة على هند وقالت لها : لقد
الصفحه ٦٠٠ :
والحسين.
ونظر عليّ إلى فاطمة متعجّباً وقال : يا
بنت رسول الله! أنّى لكِ هذا؟
فقالت : هو من عند الله
الصفحه ١٧٥ : إلى حديثي عن إصطحاب الإمام الحسين
عليهالسلام عائلته
المكرّمة في تلك النهضة :
إنّ تواجد العائلة في