البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/١٨١ الصفحه ٢٠٢ :
في صدور من يفرق
ناديكم! (١)
فقال الإمام الحسين عليهالسلام : أخرجهن عليهم يا آل الله!
فخرجن
الصفحه ٢٤٢ : ، والقلوب ملتهبة ، بل مشتعلة ،
والهموم والغموم متراكمة مثل تراكم الغيوم.
فبعد أن قتل جميع أصحاب الإمام
الصفحه ٢٤٦ : من العواصف
والأعاصير التي سوف تجتاح حياة السيدات .. كلها أمور تدعو إلى القلق والخوف
والوحشة.
والآن
الصفحه ٢٤٩ :
آليـت أن لا أنـثنـي
أحمـي عيـالات أبي
أمضي على دين النبي
فجعلوا
الصفحه ٢٧٧ :
فقال الرجل : نعم ، قبل ساعة رأيت امرأة
منكم إنحدرت نحو المعركة!
فأقبلت السيدة زينب حتى وصلت إلى
الصفحه ٢٨٠ : ء ولا حجاب ، فقدمت النياق إلى حرم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد أحاط القوم بهن ، وقيل لهن
الصفحه ٢٩٤ : شاذاً يختلف عما مضى ،
فقد إنقلبت إلى جو من الإرهاب والإرعاب ، وانتشر الآلاف من الشرطة والجواسيس ، وهم
في
الصفحه ٣١٤ : في الجريمة واللؤم!
٣ ـ وبعد موت معاوية أرسل أهل الكوفة
إثني عشر ألف رسالة إلى الإمام الحسين
الصفحه ٣٨٨ : ء والأطفال .. تصهرهم الشمس
، وأقبلت السيدة زينب عليهاالسلام
إلى ظل جمل هناك ، وقد أمسكت بالإمام علي بن
الصفحه ٣٩١ :
فعند ذلك إقتلع الرمح ـ الذي كان عليه
رأس الحسين ـ من يد حامله ، وانشقت الأرض ونزل الرمح إلى نصفه
الصفحه ٣٩٨ : ».
فبكى الشيخ ورمى عمامته ، ثم رفع رأسه
إلى السماء وقال : اللهم إني أبرأ إليك من عدو آل محمد ، من الجن
الصفحه ٤٠٧ : عليهالسلام بين يدي يزيد ، وأمر بالنساء أن يجلس
خلفه ، لئلا ينظرن إلى الرأس ، لكن زينب لما رأت الرأس الشريف
الصفحه ٤١٩ : خندف إن لم أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل (٢)
قالوا : فلما رأت زينب ذلك أهوت إلى
الصفحه ٤٣٨ : ء »
وهذه الكلمة إشارة إلى ما حدث يوم فتح
مكة ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لما فتح مكة ـ وصارت
الصفحه ٤٨٧ : السيدة زينب عليهاالسلام ما جرى على آل الرسول الطاهرين من
المصائب ، تقول « فإلى الله المُشتكى » وعليه