البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٤/١٥١ الصفحه ١٩٢ :
ويعلم الله تعالى مدى الخوف والقلق
والإضطراب الذي استولى على قلوب آل رسول الله.
وأقبلت السيدة
الصفحه ٢٠٣ : .
فأتيت إلى خيمة العباس ، فسمعت منها
همهمة ودمدمة ، (٣)
__________________
١ ـ الظاهر أن
المراد : حتى
الصفحه ٢٨٤ :
البشر عليهم ، فكيف
باسم الإنسان ، وكيف باسم المسلم ) أيديهم الخبيثة إلى جسد أطهر إنسان على وجه
الصفحه ٣٠٥ : (٢)
، كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (٣)
، وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا
الصفحه ٣٢٠ :
مع جواريها ـ الصوف
والشعر ـ من الصباح إلى نصف النهار ـ وتصنع بذلك خيوطاً جاهزة للنسيج ، ثم تأمرهن
الصفحه ٣٨٥ : وتقديم الرؤوس الطاهرة إلى الطاغية يزيد.
ومن الثابت ـ تاريخياً ـ أنه كان للسيدة
زينب عليهاالسلام الدور
الصفحه ٤٣٥ :
«
و » ظننت : « أن ذلك لعظم خطرك »
أي : لعلو منزلتك.
«
وجلالة قدرك » عند الله تعالى؟!
وعلى
الصفحه ٤٨٨ : يزيد الي قام بتلك الجرائم مباشرة ، أو أصدر الأوامر
لعامله اللعين ابن زياد ، الذي نفّذ أوامر يزيد من
الصفحه ٥٤٥ : .
وتتناوب عنها السيدات الهاشميات اللاتي
حضرن في كربلاء ونظرن إلى تلك المآسي والفجائع ، وشاهدن المجازر التي
الصفحه ٥٩٥ : ـ عزّ وجل ـ قَبضَ أرواحها بيده ، وهبط إلى الأرض ملائكة من السماء
السابعة ، معهم آنية من الياقوت والزمرّد
الصفحه ٦٠٩ : حكيمة بنت الإمام محد الجواد عليهماالسلام أنّها قالت : إنّ الحسين بن علي عليهالسلام أوصى إلى أخته زينب
الصفحه ٦٣٦ : ، وصارت تؤلّبهم على القيام للأخذ بالثار ، فبَلَغَ ذلك عمرو بن سعيد ،
فكتب إلى يزيد يُعلِمُه بالخبر
الصفحه ٧٠ : الزهراء عليهاالسلام بعواطفه ، ويشملهم بحنانه ، بحيث لم
يعهد من جد أن يكون مغرماً بأحفاده إلى تلك الدرجة
الصفحه ١٥٠ : أدّى إلى إسقاط إبنها
المحسن ، وكسر الضلع ، وتورّم العضُد الذي بقي أثره إلى آخر حياتها.
و ـ بعد شهور
الصفحه ١٦١ :
إلى منى ويبيتون فيها ليلة واحدة ، فإذا أصبح الصباح من يوم عرفة ـ وهو اليوم
التاسع ـ يخرجون إلى أرض