وعلىٰ كلِّ حال . . فلا خلاف في أنّ هذا الإسم جميل وحسَن المعنىٰ . . علىٰ كلِّ تقدير .
كُنيتُها : « أُمّ كلثوم » و « أُمّ الحسن » (١) .
يوجد ـ في كُتب التراجم ـ اضطراب شديد حول هذا الإسم وهذه الكُنية ، فالمَشهور أنَّ السيَّدتين : زينب وأُمَّ كلثوم بنتان للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مِن السيِّدة فاطمة الزهراء ( عليهما السلام ) (٢) .
____________________
= وفي كتاب ( القاموس ) : « . . . أو مِن الزَينب [ إسم ] لِشَجَر حَسَن المَنْظر طيّب الرائحة ، واحِدَتُه : زَيْنَبة ، قالَه ابن الأعرابي . أو أصلُها زَيْنُ أب ، حُذفت الالف لِكثرة الإستعمال . المُحقّق
(١) كتاب ( تُحفة العالم في شرح خُطبته المعالم ) للسيد جعفر بحر العلوم ، المتوفّىٰ سنة ١٣٧٧ هـ .
(٢) لقد جاء التعبير عن السيّدة الزينب الكُبرىٰ ـ في بعض كتُب الحديث والتاريخ ـ بكلمة « أُمّ كلثوم » ، وهنا عدّة إحتمالات :
الإحتمال الأوّل : أنّ هذا التعبير هو كُنْية لها .
الإحتمال الثاني : أنّه إسم ثانٍ لها .
الإحتمال الثالث : أنّه إشتباه وخطأ مِن بعض المؤرّخين ، حيث انّهم عَبّروا عنها باسم أُختها ، أو بكُنية أُختها .
الإحتمال الرابع : وجود سبب آخر خَفيَ علينا ، بسبب ظُلْم التاريخ لترجمة حياة أهل البيت . . رجالاً ونساءً .
=
