البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢١/١ الصفحه ٣٦ : التي تتحدث عن مذهب
أهل البيت ، مجاناً وبلا ثمن ، وكان نشاط هذه المؤسسة مركزاً في البداية على بلاد
الصفحه ١٣٣ : إليه هدايا بلا مَهر!!!
هذا هو منطق مروان ، وعصارة دماغه ،
وكيفيّة تفكيره ، ومَدى إدراكه للقيم
الصفحه ١٤١ :
إنّ مروان لا يَعلم بأنّ المهر شرطٌ في
الزواج ، وأن « لا زواجَ بلا مهر » بصَرف النظر عن طرَفي
الصفحه ١٥٠ : الناس له ، فبايعوه بالطوع والرغبة ، وبلا إجبار أو
إكراه من أحد ، وكان أول من بايعه : الطلحة والزبير
الصفحه ١٨٣ : : « اللهم إنّي أعوذُ بك من
الكرب والبلاء » ، ثم قال لأصحابه : إنزِلوا ، هاهنا مَحَطّ رحالنا ، ومَسفك
دمائنا
الصفحه ١٨٥ : ،
وعلِمت أنّ البلاء قد نزل.
وأمّا عمتي : فإنّها سَمِعت ما سمعتُ ،
وهي إمرأة ، ومن شأنها النساء : الرقّة
الصفحه ١٨٨ : عليهالسلام تَراه قد استَنبَطَ من قراءة هذه
الأبيات نُزول البلاء.
حيث إنّ هذه الأبيات لا تُصرّح ـ
بظاهرها
الصفحه ٢٤٣ : للبلاء ، واعلموا أن الله حافظكم وحاميكم ، وسينجيكم من شر الأعداء ويجعل
عاقبة أمركم إلى خير ، ويعذب
الصفحه ٢٥٤ :
يضربن وجوههن ، لما
نزل بهن من المصيبة والبلاء ، وهن يصحن : « وا محمداه ، واعلياه ، وافاطماه
الصفحه ٢٨٠ :
عن كتاب ( أسرار الشهادة ) للدربندي :
ثم أمر عمر بن سعد بأن تحمل النساء على الأقتاب (١)
، بلا وطا
الصفحه ٢٨٣ : مطروح على
الأرض بلا دفن ، وبتلك الكيفية المقرحة للقلب!!
يعلم الله تعالى مدى الحزن الشديد
والألم
الصفحه ٣٥٢ : بمرور الأيام ، لأنها شيء حدث وانتهى .. بلا مضاعفات لاحقة ، أو
أن الإنتقام غير وارد حيث أن الأمور قد فلتت
الصفحه ٤٤٠ : وأطلقهم بلا فداء ولا عوض.
والظاهر أن السيدة زينب تقصد من كلمة «
يابن الطلقاء » واحداً من معنيين
الصفحه ٤٧٢ : : مُغرَورقة ومليئة بالدموع بسبب
استشهاد الإمام الحسين عليهالسلام
بلا ذنب ، وبتلك الكيفية الفجيعة
الصفحه ٥٢٢ : .. مجزّرين كالأضاحي بلا رؤوس!