البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥/١ الصفحه ٣٦ :
في سنة ١٣٨٠ هـ أسس مؤسسة دينية باسم (
رابطة النشر الإسلامي ) كان هدفها تزويد مسلمي العالم بالكتب
الصفحه ٢٨٤ :
البشر عليهم ، فكيف
باسم الإنسان ، وكيف باسم المسلم ) أيديهم الخبيثة إلى جسد أطهر إنسان على وجه
الصفحه ٤٣٣ : ؛
ولكن السيدة زينب الكبرى عليهاالسلام فندت هذه الفكرة الزائفة ، وخاطبت
الطاغية يزيد باسمه الصريح ، ولم
الصفحه ٣٧ : ، ومضاعفات الإغتراب والإبتعاد عن الأوساط الإسلامية. وفي
مدينة « سيدني » أسس مسجداً ضخماً المحاضرات باسم
الصفحه ٦٠ : المؤرخين ، حيث أنهم عبروا عنها باسم أختها ، أو بكنية
أختها.
الإحتمال الرابع :
وجود سبب آخر خفي علينا
الصفحه ١٠٩ : ، تبرّكاً باسمه ، وأرضعت أسماءُ عبد الله بن النجاشي بلَبَن
ابنها عبد الله. (٢)
وقال ابن سعد في كتاب
الصفحه ٢٧٤ :
وبعد الهجوم والإحراق بدأت السيدة زينب
تتفقد النساء والأطفال ، وتنادي كل واحدة منهن باسمها ، وتعدهم
الصفحه ٢٨٠ : كل واحدة من النساء باسمها وتركبها على
المحمل ، حتى لم يبق أحد سوى زينب عليهاالسلام!
فنظرت يميناً
الصفحه ٣٥٠ : العظيم الذي زين الله تعالى العرش الأعلى باسمه « إن الحسين مصباح الهدى
وسفينة النجاة » ومن الواضح أنه سوف
الصفحه ٣٩١ :
، فلربما قد ضاع منهم طفل.
فلما قيل لزينب الكبرى ذلك ، جعلت تتفقد
الأطفال وتنادي كل واحد منهم باسمه
الصفحه ٤٣٢ :
ـ والمقصود من بني هاشم : هو رسول الله ـ لعب بالملك بإسم النبوة والرسالة ،
والحال أنه لم ينزل عليه وحي من
الصفحه ٤٣٧ :
كان يحكم بإسم خلافة
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن الواضح أن خلافة رسول الله لها
موارد
الصفحه ٦١٥ : .. جميعاً ، وفيهم
الفقهاء وقرّاء القرآن وغيرهم ، وأقاموا لها مجلساً تأبينيّاً عظيماً بإسم ذكرى
وفاتها ، على
الصفحه ٦٦٢ : قرأت ( ديوان السيد
حيدر الحلي ) ولم أجِد فيه التصريح باسم السيدة زينب عليهاالسلام
رغم أنّه يتحدّث عنها
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم