البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧/١ الصفحه ٣٦ :
المغرب العربي ، ثم شمل الجزائر وليبيا وتونس ، وبعض الدول الإفريقية كالسنغال
ونيجيريا.
واستطاع السيد
الصفحه ١٠٨ : .
المحقق
٢ ـ أي : وكان جعفر
يُكنّى بـ « أبي عبد الله ».
٣ ـ بلاد الحبشة :
هي دولة « إثيوبيا
الصفحه ١٧٧ : عميق ، وهو تكميل الغرض وبلوغ الغاية من قلب الدولة على
يزيد ، والمبادرة إلى القضاء عليها قبل أن تقضي على
الصفحه ١٧٨ :
__________________
الثورة عليه ، فقد
ألقينَ من الخُطب الحماسيّة ما زَعزع كيان الدولة الأموية
الصفحه ٢٦٤ : ،
وقرة عين الزهراء البتول ، حتى جعلوا ينزعون ملحفة المرأة عن ظهرها!! (٤).
وكانت المرأة تجاذب على
الصفحه ٦٢ :
اللغة معاني عديدة
لكلمة « العقيلة » ، فمنها : المرأة الكريمة ، النفيسة ، المخدرة (١).
ومعنى
الصفحه ١١٤ : ـ بضمّ الميم ـ : جَمع متكاء : المرأة المُفضاة : وهي
التي تَمزّق منها الغشاء الفاصل بين مخرج البول ومجرى
الصفحه ٢٦٦ : بكعب الرمح بين كتفي ، فسقطت على وجهي
__________________
١ ـ أخمرة ـ جمع
خمار ـ : ما تغطي به المرأة
الصفحه ٤٧٤ : ـ جمع عاهر وعاهرة ـ : الرجل
الزاني ، والمرأة الزانية.
الفجرة ـ جمع فاجر وفاجرة ـ : الرجل أو
المرأة
الصفحه ٣١ :
وما هي الصورة الواضحة التي أعطتها
السيدة زينب عن المرأة المؤمنة المثالية؟!
وماذا .. وماذا
الصفحه ٥٩ : شجر حسن المنظر ، طيب الرائحة ، وبه سميت المرأة ». وفي
كتاب ( لاروس ) : « الزينب : نبات عشبي بصلي معمر
الصفحه ٦٥ : ء ، وقلبها أصفى من المرآة ، وتمتاز بنصيب وافر من الوعي والإدراك ، تفتح
عينها في وجوه أسرتها الذين هم أشرف خلق
الصفحه ٩٨ : المذموم هو الزواج منهم في بعض
الحالات ، وهي :
الحالة الأولى :
فيما لو كان الرجل أو المرأة مُصاباً بمرض
الصفحه ٢٦٥ : أبي وأصحابه
__________________
كانت المرأة تمسك
عباءتها وحجابها بقوة ، وكان الأعداء يسحبون
الصفحه ٣٠٥ : ( رضوان الله عليه ).
٢ ـ خفرةً : المرأة
الشديدة الحياء.
٣ ـ تفرغ : تصب ،
الإفراغ « الصب ، قال تعالى