البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣١/١٦ الصفحه ٢٩٧ : السواد.
٣ ـ إنتصل منها
الخضاب : أي بدأ اللون الأسود يذهب من أصول الشعر.
٤ ـ دارة قمر طالع :
أي
الصفحه ٣٤٤ : أن هذه الجريمة سوف تكون
بداية لسلسلة من الأزمات والويلات لكم ، فلا تتوقعوا خيراً بعد عملكم الشنيع هذا
الصفحه ٣٥٨ : بها الحزن من ذلك المنظر الذي وتر
أعصابها ، وأوشك أن يقضي عليها .. بسبب الألم الذي بدأ يعصر قلبها
الصفحه ٣٨٨ : عليهالسلام إلى ظل شجرة كانت هناك ، وعملت لنفسها
وسادةً من التراب ونامت عليها ، فما مضت ساعة إلا وبدأ القوم
الصفحه ٤١٣ : ، وهي أنه وضع رأس الإمام الحسين عليهالسلام
أمامه وبدأ يضرب بالعصا على شفتيه وأسنانه ، وهو ـ حينذاك
الصفحه ٤٨٩ : ،
وسلطته تضعُف ، وقدرته تذهب!
فالسيدة زينب عليهاالسلام تريد أن تقول ليزيد : إصنع ما بدا لك ،
من تخطيط
الصفحه ٤٩١ : بدأ الناس يُنقّبون ويُنَبّشون في ملف يزيد ،
لِيَروا الفارق الواسع بين سيرته وأعماله ، وبين ما سمعوه أو
الصفحه ٤٩٢ :
لمّا حدث كل هذا .. بدأ يزيد يُلقي باللوم
على ابن زياد ، وصار يلعنه ويقول : إنّه قتل الحسين من
الصفحه ٤٩٣ : بَدّهُ بَدّاً : أي
فَرّقَه ، وبَدّدَ الشيء : فَرّقَه (٢)
والتَبَدّد : التفرُّق. (٣)
المعنى : سوف
الصفحه ٤٩٦ : بصدر واسع
وصبر جميل.
وختم الله تعالى لأصفيائه بالشهادة ،
فقد كانت حياتهم كلها خير وبركة منذ البداية
الصفحه ٥٢٢ : ؟
فقالت السيدة زينب : إسألي عمّا بدا
لكِ.
قالت : أسألكِ عن دار علي بن أبي طالب؟
قالت لها السيدة زينب
الصفحه ٥٢٦ : المدينة؟
فقلنَ : نُحبّ أوّلاً أن ننوح على
الحسين.
فقال : إفعلوا ما بدا لكم.
ثمّ أُخليَت الحجرات
الصفحه ٥٧٨ : ء وبانَ ماوراءه الضرّاء ، وبَدا لكم من ربّكم مالَم تكونوا
تحتسبون ، وخَسِر هنالك المبطلون.
ثمّ عطفت على
الصفحه ٦٤٧ :
أخاف الطغاة على عرشهم
فظنّوا عليّـاً بـدا يخطـبُ
وأسقطتِ قبل فناه يزيد
الصفحه ٦٥٠ : شجيّاً ـ تَهافَتَ خطباء المنبر الحسيني
على قراءة أشعاره في بداية ونهاية مجالسهم ومحاضراتهم الحسينيّة