البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣١/١٦ الصفحه ٥٨٢ :
كلامي (١)
، حتى حَبَستني قيلة نصرها (٢) ، والمهاجرة
وَصلَها (٣) ، وغضّت الجماعة دوني طرفها ، فلا
الصفحه ٥٣ : ، وفاطمة سيدة نساء العالمين ، صلى الله عليهم أجمعين.
هذا هو القول المشهور بين الشيعة ـ
حالياً ـ وهناك
الصفحه ٨٤ : ، (٢)
فأمهله حتى صلى الركعة الأولى وسجد السجدة الأولى ورفع رأسه منها ، فتقدم اللعين
ورفع السيف وهزه ثم ضرب
الصفحه ٨٦ : ، فقالت
زينب : يا أبه أراك تمسح جبينك؟
قال : يا بنية سمعت جدك رسول الله ( صلى
الله عليه وآله
الصفحه ١٠٢ : صلة أرحام ، ولا وُدّ ولا صفاء.
فإن كانت بعض
العوائل تُعاني من هذه الظاهرة المؤسفة ، فلا يعني ذلك
الصفحه ٢٨٧ :
الحسين بصوت حزين
وقلب كئيب :
« يا محمداه ، صلى عليك مليك السماء ،
هذا حسين مرمل بالدماء ، مقطع
الصفحه ٣٦٢ : عليكم الذلة والمسكنة ..
أتدرون ـ ويلكم ـ أي كبد لمحمد ( صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٥٠٧ : العالمين ، وصلى الله
على محمد رسوله وآله أجمعين ، صدق الله سبحانه ، كذلك (١)
يقول : « ثمّ كان
عاقبة
الصفحه ٥٥٨ : راحة ، قد حُفّ بالملائكة الأبرار ، ورضوان الرب الغفّار ،
ومُجاورة الملك الجبّار ، صلى الله على أبي
الصفحه ٥٦١ :
الوالدين وِقايةً من
السخط ، وصِلَة الأرحام منماةً للعدد (١)
، والقِصاص حِقناً (٢) للدماء ،
والوَفا
الصفحه ٥٨٦ : وفاة النبي الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم. قيل : تُوفّيَت في أيام حكومة عثمان
بن عفّان ، وصلى على
الصفحه ٥٩٠ : ، حدّثتني أمّ أيمن أن رسول
الله ( صلى الله
__________________
١ ـ وفي نسخة :
فراعنة هذه الأرض
الصفحه ٥٩٩ : :
صلّى أبي مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم صلاة الفجر ، ثم أقبل على علي عليهالسلام فقال : هل عندكم
الصفحه ٦٠٢ : القَلب ». (٢)
ثمّ قالت السيدة : أما سمعتما رسول الله
( صلى الله عليه
__________________
فإذا لم
الصفحه ٦٣٨ : ، وشَهِدَت جنازتها ، وصلّى
عليها مسلمة بن مُخلّد في جمع [ من الناس ] بـ [ المسجد ] الجامع ، ورجعوا بها