البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٧/١٦ الصفحه ٦٥ : الدرجات ـ إذا استغلت مواهبه ـ وخاصةً إذا كانت
حياته محاطة بالنزاهة والقداسة ، وبكل ما يساعد على توجيه
الصفحه ٨١ :
فقلت : يا أبتاه ، ما لك تنعى نفسك في
هذه الليلة؟
قال : يا بنية قد قرب الأجل وانقطع
الأمل
الصفحه ٩٢ :
من شجرة واحدة؟!
ولم تكن تلك العلاقات منبعثة عن عاطفة
القرابة فحسب ، بل عرف كل واحد منهما ما
الصفحه ١٣٠ : أشوب في كتاب ( المناقب ) ج ٣ ص ٣٠٥ ، عن كتاب ( قوت القلوب ) روايةً
تتنافى مع ما ذكره المؤرّخون ، وهي
الصفحه ١٦١ : .
__________________
١ ـ التروية : روّى
تَرويةً : تزوّد بالماء. وقد جاء في الحديث أنّه سُئل الإمام جعفر الصادق عليهالسلام عن سبب
الصفحه ٢٠٦ : .
فقال : أخيه.
قلت : لبيك يا أخي.
فقال : يا أختاه! منذ رحلنا من المدينة
ما رأيتك متبسمة ، أخبريني
الصفحه ٢١٢ : الماء فلم نجدها.
فقلت ـ في نفسي ـ : أمضي إلى عمتي زينب
، لعلها أدخرت لنا شيئاً من الماء!!
فمضيت
الصفحه ٢٢٧ :
لهؤلاء الأطفال
قليلاً من الماء ». (١)
فأقبل العباس وحمل القربة وتوجه نحو
النهر ليأتي بالما
الصفحه ٢٦٧ :
المخيم وأنا مغشي علي!!
وإذا بعمتي عندي تبكي ، وهي تقول :
قومي نمضي ، ما أعلم ما جرى على البنات
الصفحه ٣٢٧ : دورهم ينظرون ويستمعون.
«
ألا : ساء ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون
الصفحه ٣٢٩ :
يلزم منه عيب (١)
أو كل ما يعير به الإنسان من قول أو فعل ، أو يلزم منه عيب أو سب. (٢)
والشنار
الصفحه ٣٣٦ :
فقاموا بهذه الجريمة النكراء. فقالت :
«
ألا ساء ما تزرون »
أي : بئس ما حملتم على ظهوركم من الذنوب
الصفحه ٣٤٢ : وحامتي ، لحمهم لحمي ودمهم دمي ، يؤلمني ما يؤلمهم ويحزنني
ما يحزنهم ، انا سلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم
الصفحه ٣٦٢ : كمرعى على دمنة ، أو كفضة على ملحودة ،
ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم
الصفحه ٣٧٠ : : كيف رأيت فعل الله بأهل
بيتك؟! (٢)
فقالت : ما رأيت إلا جميلاً ، هؤلاء قوم
كتب الله عليهم القتل