البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٧/١ الصفحه ٣٥٨ :
نحو الأفق »!
وهنا لم تستطع السيدة زينب أن تستمر في
الخطبة رغم شجاعتها وانطلاقها بالكلام ، فهاج
الصفحه ٦٨٥ : حولها أيتام آل محمّدٍ
يتفيؤون شمالها ويمينها
لا تبزغي يا شمس من أفُقٍ حياً
الصفحه ٦٥٧ : (١)
فَضلٌ كشمس الأفق ضاء فلو يشأ
أعـداؤها كتمـانَـه لـم يُكـتَـمِ
كانت مَهابتُـها
الصفحه ١١٥ :
وإنّك لتعرف وشائط قريش (١)
، وصقوة عوائدها ، فلا يَدعوّنك تصويبُ ما فَرط مِن خَطاك في سفك دما
الصفحه ١١٦ :
عندنا ما أمّلت ،
فلو لم يكن مَجدك ومَنصِبُك لكان خَلقُك وخُلُقك شافِعَين لك إلينا ، وأنت إبن ذي
الصفحه ٥٧٨ :
بَيني وبينَكِ ،
قَلّدوني ما تَقَلّدتُ ، وباتّفاق منهم أخذتُ ما أخذت ، غير مُكابرٍ ولا مُستبدّ
ولا
الصفحه ١٦٧ : ء الله ما اقتَتَل الذين من بعدهم ـ من بعد ما جاءتهم البيّنات ـ ولكن اختلفوا
فمنهم من آمن ومنهم من كفر
الصفحه ٢١١ :
أزمة الماء
كانت السيدة زينب عليهاالسلام ركناً مهماً في الأسرة الشريفة الطيبة
، وانطلاقاً من صفة
الصفحه ٢٣٠ : : خذيه.
ثم تلقى الدم بكفيه فلما امتلأتا رمى
بالدم نحو السماء وقال : هون علي ما نزل بي أنه بعين الله
الصفحه ٤٨٧ : : الإتّكال والإستعانة ، يُقال : عَوَل الرجل
عليه : أي : إعتمد وإتّكل عليه ، واستعانَ به. (٢)
وبعد ما ذكرَت
الصفحه ٨٢ :
فقال : « يا بنية! ما منا ـ أهل البيت ـ
من يتطير ، ولا يتطير به ، ولكن قول جرى على لساني ».
ثم
الصفحه ٢١٣ :
وبني عمومتي ، لعلهم
ادخروا شيئاً من الماء!
قالت : ما أظن ذلك.
فمضينا واخترقنا الخيم
الصفحه ٢٥٧ : الشديد بسبب نزف الدم
وكثرة الجراحات.
فقالت : أخي! بحق جدي رسول الله إلا ما
كلمتني ، وبحق أبي : علي
الصفحه ٥٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهِبناه أن نسأله (٢).
حتّى إذا طال ذلك ، قال له علي وقالت له
فاطمة : ما يُبكيك يا رسول الله؟ لا
الصفحه ٦٥٥ :
يَصـون بيُمنـاها الحَيا ماء وَجهها
ويَستُرهـا إن أعوزَ السِتـر باليُسرى