البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٥٥/١ الصفحه ٣٤٣ :
وهتك الحرمة : يعني إهانة كرامة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في قتل إبنه
الحسين وسبي كريماته
الصفحه ٤٥١ : ردد صوته في حنجرته.
أي : وحقد يتأجج في الصدر ، ويطالب يزيد
للأخذ بثارات المقتولين في غزوة بدر ، وهم
الصفحه ١١٤ :
الخليل بن أحمد ـ في كتاب « العين » ـ : يُقال في السبّ : يابن المَتكاء.
المحقق
٤ ـ المُسَك ـ جَمع
الصفحه ٤١٥ :
الضمائر التي عاشت في سبات ، وتعيد الحياة الى القلوب التي أماتتها الشهوات ،
وغمرتها أنواع الفجور
الصفحه ٥٤٦ : ! فحَذَفه ( أي : رماهُ ) عبد
الله بن جعفر بنعله ، وقال له : يابن اللَخناء! ( يُقال في السبّ : يابنَ اللخنا
الصفحه ٥٤٤ : عن
البكاء طيلة مسيرتهنّ من كربلاء إلى الكوفة ومنها إلى الشام ، وهنّ في قيد الأسر
والسَبي ، حتى قال
الصفحه ٤٨٧ : أميّة ، في قيد الأسر والسبي!
وهو « المؤمّل » : الذي نأمل منه أن
يُعيننا على ما أصابنا ، ويُعطينا
الصفحه ١٣٨ : سفيان؟!
ومن الذي قاد جيوش الأحزاب في غزوة
الخندق؟!
ومَن .. ومَن..؟!
ومن الذي قال ـ يوم بويع
الصفحه ٤٨١ : فعلته « هند » جدّة يزيد ـ في غزوة أحد ـ : مِن شقّها لبطن سيّدنا حمزة بن عبد
المطّلب ، وإخراجها كبده ، ثم
الصفحه ٤٩١ : الشام يتحدّث فيها
المعلّم عن جرائم يزيد في قتله الإمام الحسين عليهالسلام
وسبيه نساء آل رسول الله ، ثمّ
الصفحه ١٧٠ : : مقتولاً ) ولكنّه شاء ذلك ، ونَفس هذا المعنى يأتي بالنسبة إلى
مأساة سَبي النساء الطاهرات.
إذ من الواضح
الصفحه ٣٧٢ : ، فقالت زينب بنت علي : « لا يدخلن علينا عربية
إلا أم ولد مملوكة ، فإنهن سبين وقد سبينا
الصفحه ٣٩٠ : روحها أن تخرج!!
فزجرها الحادي وسبها ، فجعلت سكينة تقول
ـ في بكائها ـ وا أسفاه عليك يا أبي! قتلوك
الصفحه ٢٠٨ : الحسين حسن إقدامهم ، وثبات
أقدامهم ، قال : إن كنتم كذلك فارفعوا رؤوسكم ، وانظروا إلى منازلكم في الجنة
الصفحه ٤٧٥ :
قاعة امتحان للأخيار
والأشرار ، وللذين يضربون أرقاماً قياسيّة في الطيب أو الخبث.
ومن هنا .. بقيت