البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨/١ الصفحه ٣٤٣ :
وهتك الحرمة : يعني إهانة كرامة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في قتل إبنه
الحسين وسبي كريماته
الصفحه ١٧٠ : : مقتولاً ) ولكنّه شاء ذلك ، ونَفس هذا المعنى يأتي بالنسبة إلى
مأساة سَبي النساء الطاهرات.
إذ من الواضح
الصفحه ٣٧٢ : ، فقالت زينب بنت علي : « لا يدخلن علينا عربية
إلا أم ولد مملوكة ، فإنهن سبين وقد سبينا
الصفحه ٤٩١ : السيدة زينب عليهاالسلام بحقيقة واقعيّة : وهي أنّ العار والخزي
وسبّة التاريخ ، سوف تكون ملازمة ليزيد إلى
الصفحه ١١٤ :
الخليل بن أحمد ـ في كتاب « العين » ـ : يُقال في السبّ : يابن المَتكاء.
المحقق
٤ ـ المُسَك ـ جَمع
الصفحه ١٧٦ : سَبي عائلة الإمام الحسين عليهالسلام
، ومُخدّرات الرسالة ، وعقائل النبوة والوحي ، وبنات سيد الأنبيا
الصفحه ٢٠٨ : : إن نسائي تسبى بعد قتلي ، وأخاف
على نسائكم من السبي.
فمضى علي بن مظاهر إلى خيمته ، فقامت
زوجته
الصفحه ٢٠٩ :
أن تسبى بنات رسول الله وأنا آمنة من السبي؟!
أيسرك أن تسلب زينب إزارها من رأسها
وأنا استتر بإزاري
الصفحه ٣١٨ : والخطابة ، فقد كانت مؤهلة للقيام
بهذا الدور الكبير ، لإيقاظ بعض تلك الضمائر الميتة من سباتها
الصفحه ٣٢٩ :
يلزم منه عيب (١)
أو كل ما يعير به الإنسان من قول أو فعل ، أو يلزم منه عيب أو سب. (٢)
والشنار
الصفحه ٣٥٠ : سيدنا محمد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو أيضاً لا يتنازل عن دم إبنه الحبيب
العزيز ، وعن سبي
الصفحه ٣٩٠ : روحها أن تخرج!!
فزجرها الحادي وسبها ، فجعلت سكينة تقول
ـ في بكائها ـ وا أسفاه عليك يا أبي! قتلوك
الصفحه ٣٩٣ : في الناس عن وصول قافلة أسارى
وسبايا ، خرج رجالهم من الدين فقضى عليهم يزيد وقتلهم وسبى نساءهم ليعتبر
الصفحه ٤٠٥ : الشامي : لعنك الله ـ يا يزيد ـ
اتقتل عترة نبيك ، وتسبي ذريته؟ والله ما توهمت إلا أنهم سبي الروم.
فقال
الصفحه ٤١٥ :
الضمائر التي عاشت في سبات ، وتعيد الحياة الى القلوب التي أماتتها الشهوات ،
وغمرتها أنواع الفجور