البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢/١٦ الصفحه ٤٢٢ : ولده وسبي ذريته ، غير متحوب ولا مستعظم ، يهتف بأشياخه ـ :
لأهلـوا واستهلـوا فرحاً
الصفحه ٤٥١ : الحسين وأصحابه وأهل بيته ، وسبي الطاهرات من نسائه وحرمه ، وإهانته
لرأس الإمام الحسين عليهالسلام
تعتبر
الصفحه ٤٥٣ : ما في قلبه على لسانه.
«
وهو يقول ـ فرحاً بقتل ولده ، وسبي ذريته ، غير متحوب ولا مستعظم
الصفحه ٤٥٤ : كفرية ، وبما
يشعر به من الفرح والسرور لقتله ابن رسول الله ، وسبي ذريته الطاهرة. إذ من الواضح
أن الذي لا
الصفحه ٤٦٥ : عليهاالسلام أن تُبيّن ليزيد حقيقة واقعيّة : وهي
أنّ جميع ما قُمتَ به ضدّ آل رسول الله ، مِن : قتل وسَبي ، وحمل
الصفحه ٤٧٥ : إجابة هذا السؤال ، ويريد معرفة الواقع والحقيقة :
١ ـ إنّ الذين انصبّت عليهم مصيبة القتل
أو السبي
الصفحه ٤٨٦ : الإلهية ،
حيث لا تجد معك إلا ما قدّمت يداك : من جرائم وجنايات ، والتي مِن أبرزها : سبيِ
نساء آل رسول الله
الصفحه ٤٨٧ : أميّة ، في قيد الأسر والسبي!
وهو « المؤمّل » : الذي نأمل منه أن
يُعيننا على ما أصابنا ، ويُعطينا
الصفحه ٤٨٨ : القتل والسبي والضرب وغير ذلك.
وكأنّها ترى أن كلّ ما خاطبته به غير
كافٍ لِما يستحقه من شجبٍ وتعنيف
الصفحه ٤٨٩ : وتفكير ، وقَتل وإبادة ، وسَبي وأسر ، وابذل ما في وسعك من جهود ، فسوف
لا تصل إلى الهدف الذي حَلِمتَ به
الصفحه ٥٤٢ : تلك الخطبة الجريئة ،
وصبّت جام غضبها على يزيد ، ووَصَمته بكلّ عارٍ وخِزي ، وجعلت عليه سبّة الدهر
الصفحه ٥٤٤ : عن
البكاء طيلة مسيرتهنّ من كربلاء إلى الكوفة ومنها إلى الشام ، وهنّ في قيد الأسر
والسَبي ، حتى قال
الصفحه ٥٤٦ : ! فحَذَفه ( أي : رماهُ ) عبد
الله بن جعفر بنعله ، وقال له : يابن اللَخناء! ( يُقال في السبّ : يابنَ اللخنا
الصفحه ٣٣ : : كان عملي ـ في إعداد
الكتاب ـ : عبارة عن مراجعة الكتاب من أوله إلى آخره ، وضبط نصوصه ، وذكر مصادره
الصفحه ٣٤ :
الغامضة بعد مراجعة
كتب اللغة.
النقطة الرابعة : بما أن هناك اختلافاً
في أرقام صفحات وأجزا