البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٨/٣١ الصفحه ٦٠٥ :
وتُسمّيهم وتُكثر
الدعاء لهم ، ولا تدعو لنفسها شيء.
فقال لها أخي الحسين ـ ذات يوم ـ يا
أُمّاه
الصفحه ٦٤٠ : نقول :
أما كان النعمان بن بشير والياً على
الكوفة من قِبَل معاوية ثمّ مِن قِبَل يزيد بن معاوية ، ومع
الصفحه ٢٢٦ :
فاطمة الزهراء ، وسيدة نساء أهل البيت.
ومنذ وصول قافلة الإمام الحسين إلى أرض
كربلاء في اليوم الثاني من
الصفحه ٢٨٠ :
عن كتاب ( أسرار الشهادة ) للدربندي :
ثم أمر عمر بن سعد بأن تحمل النساء على الأقتاب (١)
، بلا وطا
الصفحه ٣٩٧ :
يا للمصيبة!
وجاء شيخ (١)
ودنى من نساء الحسين عليهالسلام
وقال :
« الحمد لله الذي قتلكم
الصفحه ٢٠٩ :
فقال لها : دعيني والتبسم!
فقالت : يا بن مظاهر! إني سمعت غريب
فاطمة! خطب فيكم وسمعت في آخرها
الصفحه ٣٩٤ : بمدينة مطردة الأنهار ،
كثيرة الأشجار ، قد علقوا الستور والحجب والديباج ، وهم فرحون مستبشرون ، وعندهم
نسا
الصفحه ٨٣ :
دلالات وعلامات
للموت .. يتبع بعضها بعضاً ».
ثم فتح الباب وخرج.
فجئت إلى أخي الحسن فقلت : يا
الصفحه ٢٩٧ :
كل ذلك والناس يبكون على ما أصابهم!!
ثم إن أم كلثوم أطلعت رأسها من المحمل
وقالت :
« صه يا أهل
الصفحه ٣٠٧ : ، وخسرت الصفقة ، وبؤتم بغضب من الله ، وضربت عليكم
الذلة والمسكنة.
وَيلكم يا أهل الكوفة!
أتدرون أيّ
الصفحه ٣٣٧ : : معاملة البيع أو أية معاملة
أخرى. والمعنى أنكم ـ يا أهل الكوفة ـ خسرتم المعاملة ، معاملة بيع الدين والآخرة
الصفحه ٣٣٩ : هذه الجريمة ـ أو الجرائم ـ النكراء فقالت :
«
ويلكم يا أهل الكوفة! أتدرون أي كبد لرسول الله فريتم
الصفحه ٣٥٤ : : أسرع (٣) وبدر فلاناً
بالشيء : عاجله به. (٤)
تقول السيدة زينب عليهاالسلام : إعلموا ـ يا أهل الكوفة
الصفحه ٤٧٦ :
الحقيقة ، أثناء مُقاتَلَته مع أهل الكوفة ، فقال : « ... يا أمّة السَوء : بئسما
خلفتهم محمداً في عترته
الصفحه ١٨٥ :
واحَسَناه!
واحُسيناه! واضيعتاه بعدك يا أبا عبد الله ... إلى آخره. (١)
ورَوى الشيخ المفيد في