البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٦/٣١ الصفحه ٣٣٠ : تلكم الكيفية والملحقات؟؟!!
«
ومعدن الرسالة؟ وسيد شباب أهل الجنة؟ »
إن الإمامة : هي إمتداد للرسالة
الصفحه ٣٣٣ : من شدائد الدهر ..
تنزل بالقوم (١) وقيل :
النازلة : هي المصيبة الشديدة. (٢)
«
ومنار حجتكم
الصفحه ٣٤٥ : ء السماء » لعل المعنى أن حجم هذه
الجريمة أكبر من أن تشبه أو توصف بمساحة أو حجم معين ، بل هي بحجم الأرض
الصفحه ٣٥٢ : الإمهال
سبباً لتصور خاطئ منكم بأن علة تأخير العقاب هي أن الجريمة قد تم التغاضي والتغافل
عنها ، ولسوف تنسى
الصفحه ٣٨٨ :
(١)
ـ للحادي (٢) : « أين أختي سكينة؟! والله لا أركب
حتى تأتي بأختي ».
فقال لها : وأين هي
الصفحه ٣٩٠ : والإحترام ، ثم هي ـ الآن
ـ أسيرة بعد أن كانت أيام أبيها عزيزة ، واشتد بكاؤها ، فقال لها الحادي : أسكتي
يا
الصفحه ٣٩٢ :
وإذا بسواد قد ظهر فمشت نحوه وإذا هي
سكينة ، فرجعتا معاً نحو القافلة. (١)
وروي عن الإمام محمد
الصفحه ٣٩٥ : ديناراً؟
قال : ما هي؟
قلت : تقدم الرأس أمام الحرم.
__________________
١ ـ اللواء : العلم
، وهو
الصفحه ٤١٨ : : هي عصا في رأسها حديدة محددة ، مثل حديدة رأس السهم.
المحقق
الصفحه ٤١٩ : « لسان العرب
» لإبن منظور. وقيل : هي من جدات معاوية.
المحقق
٣ ـ جيب القميص : ما
يدخل منه الرأس عند
الصفحه ٤٣١ : العائلة المسبية الأسيرة هي من ذراري رسول الله ، لا من
بلاد الكفر والشرك. ثم قرأت السيدة هذه الآية
الصفحه ٤٣٦ : اغتصبتها ـ وهي الخلافة ـ هي لنا أساساً ، لأن يزيد
الصفحه ٤٣٨ : مفتوحة أمامهم « خير لأنفسهم » ، بل : إنما نطيل
أعمارهم ومدة سلطتهم وحكومتهم .. لتكون عاقبة أمرهم هي
الصفحه ٤٥١ :
وهذه الأمور : هي نتيجة خبث نفسيته
الطائشة وأثر صفاته الكفرية الموروثة من أبيه وجده!
«
وضب يجرجر
الصفحه ٤٥٤ : التقبيل.
ينكت : يضرب.
مخصرة : العصا ، وقيل : هي العصا التي
في أسفلها